سهلة منت أحمد زايد ترد على المحامي سيد المختار سيدي(توضيح)

بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على اشرف الأنبياء والمرسلين
( لن أنسى أبدا ما حييت )
(وذكر فإن الذكرى تنفع المؤمنين) ؛
سيادة المحامي سيد المختار سيدي ، ليس هنا من يتباكى على نظام بعينه او شخص بحد ذاته وإنما هنا من يتباكى على فساد وطن وكيان دولة بحاجة الى رمز كشخص الرئيس السابق محمد ول عبدالعزيز صاحب الإنجاز ونتأسف لماظهر من فساد في البلاد وضياع للعباد فشخصه أنجز ماوعد والواقع يتحدث عن نفسه
لن انسى ابدا ما حييت
سيادة المحامي التخلى عن مهام اوكلت لك من هناك اذكرك أني لن أنسى من كان معي وهو ضدي ومن كان ضدي وهو معي ولن اذكرك مابينك وبين الخليفة والد الشهيد زيني عليه رحمة الله
من كان سيحضر تشريح الجثة ومن خارت قواه قبل الوصول إلى مقبرة أبي تلميت
لن انسى ابدا ما حييت وذكر فإن الذكرى تنفع المؤمنين ،
ولن أنسى أبدا ماحييت أيها المحامي سيدي المختار المبلغ الكبير الذي أخذته من والد الشهيد زيني رحمة الله عله في الليلة التي صبيحتها يوم تشريح جثة الشهيد زيني رحمة الله عليه وأغلقت هواتفك وتواريت عن الأنظار ،
ولن أنسى أبدا ماحييت أيها المحامي سيدي الختار أنه رغم حضور وكلاء الجمهوريه وأخصائي التشريح الفرنسي والطبيب الرئيس في ابيتلميت وقائد فرقة الدرك ومفوض الشرطة وحاكم أبي تلميت لن ننسى أننا لم نفتقد سواك في ذلك اليوم المشهود والجميع يسأل عنك مستغربا غيابك في تلك اللحظات الحاسمة في القضية وأنت محامي الشهيد زيني رحمه الله ،فقد كانت الصدمة كبيرة لخذلانك لواجبك في ذلك اليوم المشهود ، لن أنسى من كان معي وهو ضدي ومن كان ضدي وهو معي ،
ولن أنسى أبدا ماحييت أيها المحامي سيد امختار ؛اتصالك بالمتهم الأول في القضيه وأهله ومحيطه وذهابك إليهم سعيا لتحسين علاقتك بهم ،
ولن أنسى أبدا ماحييت تنكرك لوالدة الشهيد زيني رحمه الله وقولك لها أنك لست إبن عم ولدها المغدور المرحوم زيني ،
وهذا رغم مجيئك في بداية القضيه وقولك أنها قضيه تخصك ولن يتولى الدفاع عن حق الشهيد زيني رحمه الله غيرك باعتبارك إبن عمه وأولى به وهو ماجعلنا تحت إلحاحك وإصرارك نرفض طلب محامين أكفاء كانوا قد أبدوا استعدادهم للدفاع عن الشهيد زيني رمة الله عليه تطوعا وعلى رئسهم الأستاذ الفاضل يربه ولد أحمد صالح ،
أيها المحامي سيد المختار يجب عليك أن تعيد لي مايجب ان يعاد إلي ،
أيها المحامي سيدي المختار لتعلم أن الرئيس السابق بريئ من كل ما حصل في ملف الشهيد زيني برائة الذئب من دم يوسف ، وانت أدرى بذلك واتضح كل شيئ وكل من تواطؤ من اشخاص في الحكومات المتعاقبة وحتى الآن ،والدليل على ذلك هو أنه لوكان هناك دليل ضده لفتح له في خضم الإستهداف الممنهج الذي يتعرض له منذ تسليمه للسلطه ،
والتكن على يقين أيها المحامي سيدي المختار أن توجهي ودعمي للرمز محمد ول عبدالعزيز نابع من قناعة وليس من فراغ ، وحلفنا السياسي سيوتي أكله قريبا بإذن الله ،وستظهر الحقائق كلها بما في ذلك حقيقة قضية الشهيد زيني رحمه الله ، وسيزهق الباطل ،إن الباطال كان زهوقا ،
لن أنسى ابدا ما حييت ،
(وذكر فإن الذكرى تنفع المؤمنين )
سيادة المحامي سيد المختار
سهله احمد زايد




