أخبار موريتانياإفريقي ومغاربيالأخبار

خليفة الشيخ براهيم نياس سماحة الشيخ الشيخ التجاني نياس يصل العاصمة نواكشوط (صور)

الصدى – متابعات/

الخليفة العام الشيخ التجاني نياس على متن الطائرة لحظة وصوله مطار ام التونسي الدولي

وصل الشيخ  مساء اليوم السبت الى العاصمة نواكشوط سماح الشيخ أحمد التيجاني انياس خليفة الشيخ إبراهيم إنياس في مسنهل زيارة يؤديها لموريتانيا ،هي الاولى له منذ توليه مقاليد الخلافة العامة قبل سنوات ،

 واستقبل الخليفة من طرف عدد من مشائخ التيجانية ومريديها فضلا عن جمع غفير من سكان  العاصمة نواكشوط

 

ويرافق الشيخ التيجاني نياس وفد من رموز وأعيان الحضرة الابراهيمية في السنغال من بينهم شخصيات روحية وسياسية بارزة في طليعتهم السادة :

بعض أعضاء الوفد المرافق لسماحة الخليفة الشيخ التجاني نياس

الشيخ محمد الماحي انياس – مدير معهد الحاج عبد الله للعلوم الإسلامية / نائب الخليفة

 الشيخ القرشي الأمين العام لاتحاد البرلمانات الإسلامية

 الشيخ ماحي سيس – رئيس المعهد الاسلامي الإفريقي الأمريكي

 الشيخ منصور مامون رئيس حزب الاتحاد من أجل الشعب / مستشار خاص لرئيس الجمهورية

 الشيخ عبد الله منتقى انياس / مستشار خاص لرئيس الجمهورية 

الأستاذ أبو بكر انيانغ / أستاذ محاضر دولي

هذا وكان أتباع الشيخ ابراهيم نياس في موريتانيا قد خصصوا استقبالا حاشدا في مطار أم التونسي الدولي ، وفي مقر إقامته في محيط جامع النور السبخة حيث ضربت الخيام للاستقبال الخليفة ووفده المرافق

وتستمر زيارة الخليفة الشيخ التيجاني نياس لموريتانيا أسبوعا كاملا ينتظر ان يكون حافلا باللقاءات بمختلف الاطياف العلمية والدينية في موريتانيا

 

جانب من استقبال الخليفة الشيخ التجاني نياس في المطار

وحسب إيجاز صحفي صادر عن اللجنة الاعلامية للزيارة تأتي زيارة الخليفة الشيخ التجاني نياس لموريتانيا في اطار احياء العهود، وتوثيق عرى الاخوة فى الله، وتعزيزا للعلاقات الروحية القائمة بين اسرة شيخ الاسلام الشيخ ابراهيم نياس والشعب الموريتانى

 

جانب من استقبال الخليفة الشيخ التجاني نياس في مقر اقامته بجامع النور بالسبخة

 

جانب من استقبال الخليفة الشيخ التجاني نياس في المطار

 

وستمكن هذه الزيارة ، من تكثيف التواصل فى الله ، والقيام بمقتضيات الدعوة الى الله ، وفق منهج الشيخ ابراهيم نياس القائم على الاعتصام بالكتاب والسنة .

وسيلتقى الخليفة الشيخ سيدى احمد التجانى ، خلال هذه الزيارة ، بالمشايخ والعلماء فى بلد المنارة والرباط ، وكذلك بالمنتسبين لمدرسة الشيخ ابراهيم نياس فى موريتانيا .

 

وستكون هذه الزيارة ، ايضا ، فرصة لالقاء دروس ومحاضرات وانعاش مجالس لذكر الله من طرف الشخصيات البارزة المرافقة للخليفة وكذلك من مشايخ وعلماء موريتانيا .

 

جانب من استقبال الخليفة الشيخ التجاني نياس في مقر اقامته بجامع النور بالسبخة

 

جانب من استقبال الخليفة الشيخ التجاني نياس في مقر اقامته بجامع النور بالسبخة

 

جانب من استقبال الخليفة الشيخ التجاني نياس في المطار

 

جانب من استقبال الخليفة الشيخ التجاني نياس في مقر اقامته بجامع النور بالسبخة

 

هذا وينتشر المنتسبون لمدرسة الشيخ ابراهيم نياس فى مختلف مناطق موريتانيا، كما ينتشرون في القارات الخمس، ويؤدون واجبهم ، كل من موقعه ، فى بناء الوطن وتقارب الشعوب وعزة الاسلام واهله.

 

جانب من استقبال الخليفة الشيخ التجاني نياس في مقر اقامته بجامع النور بالسبخة

 

جانب من استقبال الخليفة الشيخ التجاني نياس

 

شذرات من حياة الشيخ التجاني انياس

ولد الخليفة الشيخ أحمد التجاني بن الشيخ إبراهيم إنياس بأرض المواهب العرفانية ومتفجر الكنوز الربانية والفيوضات  الرحمانية، كوسي الواقعة على بعد 12 كلم من كولخ  سنة1932، وكان أول دعاء صدر من الشيخ ابراهيم نياس رضي الله عنه عندما استهل هذا النجم صارخا هو قوله رضي الله عنه: أسأل الله أن ينفع به العالم.

حفظ القرآن حفظا جيدا على الركن الراسخ والطود الشامخ سيدي الشيخ عمر تورى، ثم أوفده الشيخ إلى بلاد شنقيط لينهل من معين العلم، ويتزود لمسيرته الطلائعية بزاد التقوى والفهم، ويختار من أخلاق الزهراء أم سلسلة الشرفاء وبضعة سيد الأنبياء  ما خف حمله ولذ أكله وحسن وصفه وشكله، إذ أرسله إلى الشيخ محمد الامين ولد بدي العلوي في نهاية الأربيعينيات بمنطقة العكل..

أخذ الطريقة عن الشيخ رضي الله عنه وتربى وسلك مسالك الرجال على يد الشيخ وبمرأى منه ومسمع، حتى إذا ما استوثق من سطوة الفناء وقوة البقاء بالله تبارك وتعالى وتأكد من الأهلية لحمل أعباء الدعوة إلى الله أجازه وأطلق له الإذن بجميع الأسانيد المعروفة عند الشيخ رضي الله عنه.

كان ظلا للشيخ رضي الله عنه في جل أسفاره للدعوة إلى الله، خصوصا إلى نيجيريا التي قوى الربط بينها مع الشيخ رضي الله عنه عن طريق الزيارات المتبادلة

أما سعة صدره المزاحمة لسعة منزله فكانت مثار العجب فقد أخذ على نفسه أن ينزل عنده أجل ضيوف الشيخ رضي الله عنه في المواسم المعروفة وغيرها من أحفاد للشيخ التجاني رضي الله عنه وأمراء نيجيريين وشخصيات وأعلام آخرين مما ساهم في توفير قسط لا يستهان به من الراحة للشيخ رضي الله عنه.

كان لصاحب الترجمة حضور مشهود في لقاءات دولية ومناسبات عالمية نيابة عن الشيخ رضي الله عنه، مثل إبلاغه عنه التعزية في رحيل السيد جمال عبد الناصر حيث قرأ رسالة بالمناسبة، كما حضر محافل ولقاءات إسلامية في كل من نيجيريا والكامرون والنيجر وإفريقيا الوسطى وغانا وتشاد والسودان ومصر ومالي وبوركينافاسو وبنين وتوغو وغامبيا وموريتانيا والمغرب وفرنسا وغير ذلك.

وكانت له علاقات وطيدة بجل رؤساء الدول الإفريقية وزعماء الهيئات والمؤسسات الكبرى العالمية مما يدل على أهليته الخلقية والفكرية والدينية والاجتماعية والسياسية لاستقطاب الوجهات ووضع كل لبنة في موضعها الفني،كما كانت له يد طولى  في تسيير المؤسسات التربوية والتنموية مثل:

–     اتحاد جمعيات الوحدة والتضامن للتعاون على البر والتقوى

–     مؤسسة للتعاون والتنمية الزراعية

كما كان المؤسس للحركات التجانية في غانا والنيجر.

يمتاز صاحب الترجمة بمحبة نفع الأحباب، فقد وثّق الروابط الوثيقة ومتن الأواصر المتينة ورسخ العلاقات العميقة الراسخة بين الشيخ وأحبابه النيجيريين من خلال كتابه القيم المسمى: “علاقة شيخ الإسلام إبراهيم انياس الكولخي رضي الله عنه بنيجيريا” …

وجاءته الخلافة التي لم يكن يطمح إليها بقدر ما كانت تطمح إليه، فقد تعود أن يكون عبدا لربه، خديما لشيخه مضيافا لطوارقه محبا  لأحبابه واقفا عند بابه مدافعا عن جنابه، إلا أن مهمة الخلافة التي كان سيدي الشيخ الحاج أحمدُ رضي الله عنه متكلفا بها وجهها القدر إليه بعد أن لبى صاحبها نداء ربه مكرما محفوفا بالمهابة والوقار مصونا بالعظمة والإكبار  كان ذلك يوم الثلاثاء18\05\2010م وبعد أن انتهت مراسيم الدفن واستقبال المعزين من مشارق الأرض ومغاربها اجتمع أبناء الشيخ رضي الله عنه وعنهم أجمعين واتفقوا على تتويج سيدنا الشيخ التجاني إبراهيم بتاج الخلافة، وبارك الكبراء والخلفاء والأحباب والجيران هذا الحدث المبارك الميمون. أدام الله عز تلك الدوحة، ونشر ألياف تلك الدعوة، وبسط مطارف تلك الأخوة والألفة، خدمة للدين والطريقة والفيضة وما ذلك على الله بعزيز

هذا ولقد تربى الخليفة الشيخ التجاني  في كنف والده المنعم، إذ توفيت والدته المغفور لها وهو صغير فانبرى لخدمة أبيه الشيخ، فكسب وده واكتسب رضاه وشهد بهذا القاصي والداني، وكان اليد المساعدة له في تحمل مسؤولية ضيوفه الذين كانوا يقدمون إليه من جميع الفئات والمستويات، فتدرب على المسؤولية مبكرا بدعم منه وأصبح مبعوثه إلى الأعيان والأمراء ورجالات الدولة في غير ما بلد.

وكان صاحب الترجمة يُرجع ما حصل عليه من نوادر الحكم ويواقيت العلوم وحدّة الذاكرة وجودة الحفظ إلى بركة خدمة الشيخ، وناهيك بها مصدرا جزلا وبحرا زاخرا.

 

 

المصدر : الصدى + اللجنه.الإعلامية لزيارة الخليفة العام الشيخ التجاني انياس لموريتانيا فبراير 2018

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى