الأخبارمقالات و تحليلات

محمد نوري الدليمي..المحافظ الذي أعاد صياغة مستقبل الأنبار والنائب الذي يحمل همومها / بقلم : الشيخ كمال خلف حماد الدليمي

السيد محمد نوري الدليمي / محافظ الأنبار

من بين ركام التحديات وطموحات البناء برزت شخصية السيد محمد نوري الدليمي كرقم صعب في معادلة استقرار وإعمار محافظة الأنبار لم يكن مجرد محافظ مرّ على كرسي المسؤولية بل كان مهندس مرحلة عرف كيف يطوع الصعاب ويحول الأزمات إلى فرص للنجاح وهو النهج الذي يستكمله اليوم تحت قبة مجلس النواب العراقي بصوت واثق يمثل تطلعات أهله ابناء محافظة الأنبار الأبية.

منذ اللحظة الأولى لتسلمه المسؤولية حول الشعار الى واقع وعمل في الميدان فلم يكتفِ الدليمي بالتقارير المكتبية بل كانت الميدانية هي لغته المفضلة حيث وضع خارطة طريق ارتكزت الى استعادة الهيبة الخدمية للمحافظة ومهتم بأصلاح المشاكل المتراكمة في البنية التحتية من طرق وجسور ومستشفيات مؤمناً بأن النهضة الحقيقية تبدأ من تأمين حياة كريمة للمواطن وايجاد حلول للمشكلات لا استدامة التشكي منها وتركها على علاتها.

ما يميز تجربة محمد نوري الدليمي اعتماده سياسة الابواب المفتوحة والتعاون المشترك الذي تجسد في  قدرته العالية على تصفير المشاكل والتعاون مع الجميع.

كما آمن الدليمي بأن إعمار الأنبار لا يمكن أن ينفرد به طرف دون آخر ففتح قنوات التواصل مع القوى السياسية العشائرية والشبابية وهذا التناغم خلق بيئة آمنة وجاذبة للاستثمار وجعل من الأنبار نموذجاً يُحتذى به في التعايش والتنمية على مستوى العراق.

 انطلق الرجل من المحافظة إلى قبة البرلمان في رحلة استمرارية العطاء الوطني ودوره الرقابي والتشريعي إذ ان انتقال الدليمي إلى مجلس النواب العراقي لم يكن وداعاً للخدمة الميدانية بل توسيعاً لنطاقها فهو اليوم يمثل صوت الأنبار القوي في بغداد يعمل على تشريع القوانين التي تضمن حقوق المحافظة واستحقاقاتها المالية ويراقب بدقة تنفيذ المشاريع الاستراتيجية التي بدأها لضمان عدم توقف عجلة الإعمار.

كما أن الانبار لا تنسى للرجل مواقفه الإنسانية بعيداً عن الأرقام والمشاريع ليظل قربه من أبناء الأنبار هو الرصيد الأكبر فقد عُرف عنه تواجده في الأزمات وإنصاته لمطالب البسطاء وسعيه الدؤوب لحلحلة ملفات النازحين والتعويضات واضعاً مصلحة المواطن الأنباري فوق كل اعتبار سياسي.

حقيقة ان بصمتة التي تركها على جغرافية الانبار لا تُمحى لتبق مسيرة الاستاذ والنائب محمد نوري الدليمي هي قصة نجاح كُتبت بحروف من إرادة وسيذكر التاريخ أن الأنبار في عهده وبفضل جهوده المستمرة اليوم في البرلمان انتقلت من مرحلة نفض غبار الحرب إلى مرحلة البناء والتميز والتنمية المستدامة.

سيظل الاستاذ محمد نوري الدليمي والمحافظ السابق والنائب الحالي رمزاً للقيادة الشابة التي تدرك أن المنصب تكليف لخدمة الناس وليس تشريفاً للاستعلاء عليهم.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى