أخبار موريتانياالأخبار
الجمعية الوطنية ومؤسسة كونراد أديناور تطلقان ورشات لدعم التشغيل والتكوين المهني في موريتانيا
انطلقت صباح اليوم بمقر الجمعية الوطنية في نواكشوط أعمال الورشات المشتركة المنظمة بالتعاون بين الجمعية الوطنية ومؤسسة كونراد أديناور، والهادفة إلى تعزيز فرص التشغيل، ودعم ريادة الأعمال، وتمكين الشباب الموريتاني من خلال التكوين المهني الملائم لمتطلبات سوق العمل.
وافتتح الفعاليات النائب الثاني لرئيس الجمعية الوطنية، أحمدو محمد محفوظ امباله، الذي رحب بالمشاركين، مؤكداً أن هذه الورشات تمثل محطة عملية لتشخيص التحديات التي تواجه الشباب في مجال التشغيل، وصياغة حلول واقعية وقابلة للتنفيذ تسهم في تحسين فرص الإدماج المهني.
وأضاف أن الاستثمار في الشباب وتنمية مهاراتهم يشكل استثماراً في مستقبل البلاد واستقرارها، داعياً إلى تعزيز التنسيق بين مختلف الفاعلين من أجل تطوير سياسات فعالة تستجيب لمتطلبات سوق العمل.
وشهدت الجلسة الافتتاحية حضور عدد من أعضاء الحكومة والمسؤولين والشركاء، من بينهم وزير تمكين الشباب والتشغيل والرياضة والخدمة المدنية، محمد عبد الله ولد لولي، ووزير التكوين المهني والصناعة التقليدية والحرف، محمد ماء العينين ولد أبيه، ووزير الثقافة والفنون والاتصال والعلاقات مع البرلمان، الناطق الرسمي باسم الحكومة، الحسين ولد مدو، إلى جانب رئيس الاتحاد الوطني لأرباب العمل الموريتانيين، محمد زين العابدين ولد الشيخ أحمد، وممثل مؤسسة كونراد أديناور، استيفن هوفتر.
وتتوزع أعمال الورشات على عدة محاور رئيسية، تشمل تمكين الشباب والتشغيل وقابلية الإدماج المهني، والتكوين المهني ومواءمته مع متطلبات سوق العمل، إضافة إلى مناقشة التحديات والفرص المرتبطة بالتشغيل في موريتانيا، واستعراض السياسات العمومية والمشاريع الجاري تنفيذها، فضلاً عن أهمية المهارات الرقمية في تعزيز فرص العمل

- ومن المنتظر أن تختتم الورشات بجلسة مخصصة لاعتماد التوصيات، وسط تطلعات بأن تسفر النقاشات عن إعداد تشخيص مشترك لواقع التشغيل والتكوين المهني، وصياغة توصيات عملية لتحسين السياسات العمومية، وتعزيز التعاون بين المؤسسات الوطنية والدولية الداعمة للشباب، ووضع آليات فعالة لمتابعة تنفيذ التوصيات وضمان استدامة الحوار حول قضايا التشغيل والتكوين.




