اتفاق موريتاني أمريكي لتعزيز التعاون الاقتصادي ودعم فرص الاستثمار
وقّع الاتحاد الوطني لأرباب العمل الموريتانيين ومجلس الأعمال الأمريكي–الموريتاني، اليوم الاثنين بمقر الاتحاد في نواكشوط، بروتوكول اتفاق يهدف إلى إرساء إطار مؤسسي للتعاون المشترك، وتعزيز آليات التنسيق لدعم المبادرات الاقتصادية والتجارية والاستثمارية ذات الاهتمام المشترك.
وجرى حفل التوقيع تحت إشراف رئيس الاتحاد الوطني لأرباب العمل الموريتانيين، محمد زين العابدين ولد الشيخ أحمد، وبحضور المستشار الاقتصادي بسفارة الولايات المتحدة الأمريكية في نواكشوط، ماثيو رايان، إلى جانب عدد من أعضاء المجلس وممثلي القطاع الخاص.
وقد وقّع الاتفاقية عن الاتحاد الوطني لأرباب العمل الموريتانيين الأمين العام بالنيابة، الشيخ ولد بوعسرية، فيما وقّعها عن مجلس الأعمال الأمريكي–الموريتاني رئيس المجلس، سيدي أحمد ولد أعبيدنا.
ويؤسس هذا البروتوكول لإطار عمل دائم بين الجانبين، يهدف إلى تعزيز التنسيق وتبادل المعلومات والخبرات، وتطوير برامج مشتركة تخدم أهداف المؤسستين، وتدعم جهود القطاع الخاص في استكشاف الفرص الاستثمارية والتجارية الواعدة.
كما يسعى الاتفاق إلى تعزيز التواصل المباشر بين أعضاء الهيئتين، وتشجيع تنظيم الفعاليات الاقتصادية المشتركة، وتنسيق الجهود الرامية إلى تحسين بيئة الأعمال وتوسيع آفاق الشراكة الاقتصادية.
ويتضمن البروتوكول عدداً من مجالات التعاون ذات الأولوية، من بينها تنظيم الملتقيات والمنتديات الاقتصادية المشتركة، وتشجيع تبادل المعلومات والخبرات وأفضل الممارسات، ودعم التواصل بين رجال الأعمال والمستثمرين من كلا الجانبين، إضافة إلى تنظيم بعثات الأعمال والزيارات المتبادلة، وإعداد الدراسات والتقارير الاقتصادية ذات الاهتمام المشترك.
وينص الاتفاق كذلك على تنفيذ حزمة من المبادرات العملية الهادفة إلى توسيع دائرة الاستفادة من الفرص الاقتصادية المتاحة، بما يخدم مصالح القطاع الخاص ويسهم في دعم جهود التنمية الاقتصادية وتحقيق النمو.




