احتجاجاً على سجن الجنرال المتقاعد ولد معيوف.. «موريتانيا إلى الأمام» يندد بتوقيف بعض كوادره في أكجوجت
الصدى (نواكشوط ) – ندد حزب «موريتانيا إلى الأمام» بتوقيف ثلاثة من كوادره في مدينة أكجوجت بولاية إينشيري، على خلفية وقفة احتجاجية دعا إليها الحزب للمطالبة بالإفراج عن عضو مكتبه التنفيذي، اللواء المتقاعد لبات ولد معيوف، الموجود في السجن.
وقال الحزب، في بيان احتجاج، إن الشرطة طوقت مقر فرعه في أكجوجت ومنعت منتسبيه من دخوله، قبل أن توقف فيدرالي الحزب بولاية إينشيري متالي عيده، ومسؤول الانتساب والإعلام محفوظ ولد اكريفيت، ومنسق حركة «إيرا» في المدينة.
واعتبر الحزب أن ما جرى يمثل، بحسب وصفه، «سابقة خطيرة في قمع الحريات وتجاوز الصلاحيات»، مشيراً إلى أن مقر الحزب مرخص ومسجل على منصة وزارة الداخلية، وفقاً للقوانين والنظم المعمول بها.
وكانت فيدرالية الحزب بولاية إينشيري قد دعت إلى تنظيم وقفة سلمية في مدينة أكجوجت، هي الثانية من نوعها، للمطالبة بالإفراج عن لبات ولد معيوف، في إطار تحرك قال الحزب إنه يشمل عدداً من الولايات.
ودعا «موريتانيا إلى الأمام» السلطات إلى الإفراج عن الموقوفين وتمكين منتسبيه من ممارسة حقهم في النشاط السياسي والتظاهر السلمي، رافضاً ما وصفه بسياسة «التضييق والمنع» التي يتعرض لها الحزب.
وفي إيجاز لاحق، أعلن الحزب ارتياحه لإطلاق سراح عدد من نشطائه الذين قال إنهم أوقفوا في ولاية إينشيري، مجدداً تمسكه بحق المواطنين والقوى السياسية في التعبير السلمي وتنظيم الوقفات، ومؤكداً أن توقيف نشطائه، وفق تقديره، «لم يكن له ما يبرره».




