أخبار موريتانياالأخبارفعاليات

السفير السعودي في نواكشوط: العلاقات مع موريتانيا نموذج لشراكة في شتى المجالات(فيديو)

(الصدى – نواكشوط)-  أكد سفير المملكة العربية السعودية لدى موريتانيا، الدكتور عبد العزيز بن عبد الله الرقابي، أن العلاقات الموريتانية–السعودية تقوم على روابط أخوية وتاريخية راسخة، مشيراً إلى ما شهدته هذه العلاقات من تطور متواصل في مختلف المجالات،

 

حضور حكومي ونخبوي رفيع

جاء ذلك خلال حفل استقبال نظمه السفير الرقابي  مساء الجمعة داخل مبنى  السفارة السعودية في نواكشوط بمناسبة اليوم الوطني الـ96 للمملكة، حضره وفد رسمي رفيع ترأسه وزير العدل محمد ولد اسويدات، بصفته وزيراً للخارجية وكالة، الى جانب وزير الشؤون الإسلامية والتعليم الأصلي. وشخصيات حكومية وسياسية ودينية وثقافية الى جانب البعثات الدبلوماسية المعتمدة في موريتانيا

 

واستعرض السفير الرقابي، في كلمة ألقاها بالمناسبة ، جوانب من مسيرة التنمية التي شهدتها المملكة العربية السعودية، متوقفاً عند التحولات التي عرفها الاقتصاد السعودي، وما حققه القطاع الصناعي من تطور، في ظل توجه المملكة نحو تنويع اقتصادها وتعزيز قدراتها الإنتاجية والاستثمارية.

 

وانتقل السفير إلى العلاقات الثنائية بين نواكشوط والرياض، مؤكداً متانتها وتعدد مجالات التعاون بين البلدين، ومبرزاً الحضور السعودي في عدد من المشاريع التنموية الموريتانية.

 

الصندوق السعودي للتنمية.. حضور متواصل

 

وأبرز السفير الرقابي الدور الذي اضطلع به الصندوق السعودي للتنمية في تمويل مشاريع تنموية في موريتانيا، مشيراً إلى مساهمة هذه المشاريع في دعم قطاعات حيوية وتعزيز البنية التحتية والخدمات الأساسية.

 

ويأتي هذا التعاون في سياق علاقات تمتد لعدة عقود، شكلت خلالها مشاريع ممولة من المملكة جزءاً من مسار التعاون التنموي بين البلدين.

 

وتبرز في هذا السياق مشاريع ومبادرات سعودية في قطاعات متعددة، بينها الصحة والبنية التحتية، فيما شهد سبتمبر 2025 وضع حجر الأساس لمشروع مستشفى الملك سلمان التخصصي في نواكشوط، وهو مشروع صحي كبير ممول من المملكة. كما يمثل الجامع السعودي في قلب العاصمة أحد أبرز المعالم التي تجسد الحضور التاريخي للتعاون السعودي–الموريتاني.

 

الاستثمار.. مسار جديد للعلاقات الاقتصادية

 

ولم تقتصر كلمة السفير على التعاون الحكومي والتمويل التنموي، إذ تناولت أيضاً الاستثمارات السعودية في موريتانيا، ولا سيما في قطاعي الطاقة والزراعة، باعتبارهما من المجالات التي يمكن أن تفتح آفاقاً أوسع للشراكة الاقتصادية بين البلدين.

 

وتكتسب الاستثمارات أهمية خاصة في ظل توجه موريتانيا إلى استقطاب رؤوس الأموال وتطوير قطاعاتها الإنتاجية، بالتوازي مع سعي المملكة إلى توسيع شراكاتها الاقتصادية والاستثمارية الخارجية.

 

علاقات تتجاوز البعد التقليدي

 

وتعكس كلمة السفير السعودي توجهاً نحو توسيع مفهوم العلاقات الموريتانية–السعودية، بحيث لا يقتصر على الدعم التنموي والمشاريع الحكومية، وإنما يمتد بصورة أكبر إلى الاستثمار والتجارة والطاقة والزراعة والصحة والبنية التحتية.

 

 

ويأتي الاحتفال باليوم الوطني السعودي الـ96 في وقت تشهد فيه العلاقات بين نواكشوط والرياض مساعي لتوسيع التعاون في المجالات الاقتصادية والتنموية، بما يواكب التحولات التي يشهدها البلدان، ويمنح العلاقات الثنائية بعداً أكثر ارتباطاً بالاستثمار والمشاريع ذات الأثر المباشر على التنمية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى