طلبة موريتانيون ضمن خريجي الدفعة الـ44 من جامعة نايف العربية للعلوم الأمنية بالرياض
الصدى – الرياض – كتب : حازم عده/
شهدت العاصمة السعودية الرياض تخريج 518 طالبًا وطالبة من الدفعة الـ44 لجامعة نايف العربية للعلوم الأمنية، يمثلون 18 دولة عربية وإسلامية، من بينها موريتانيا، وذلك خلال الحفل السنوي للجامعة الذي أقيم برعاية الأمير عبد العزيز بن سعود بن نايف بن عبد العزيز، وزير الداخلية السعودي ورئيس المجلس الأعلى للجامعة.
وضمت الدفعة خريجين من موريتانيا والمغرب والكويت والأردن والبحرين وتونس وجيبوتي والسعودية وسوريا والصومال والعراق وفلسطين وقطر وليبيا واليمن وتشاد ومالي وجزر المالديف.
تطوير البرامج ومواكبة التحديات الأمنية
وفي كلمة بالمناسبة، أعرب رئيس الجامعة، الدكتور عبد المجيد بن عبد الله البنيان، عن شكره وتقديره للقيادة السعودية على ما تحظى به الجامعة من رعاية ودعم، مثمنًا جهود وزير الداخلية السعودي في دعم مسيرتها العلمية وتعزيز دورها في مجال العمل الأمني العربي المشترك.
وأوضح البنيان أن الجامعة تقترب من إكمال خمسة عقود على تأسيسها، عملت خلالها على ترسيخ مكانتها مؤسسةً علمية متخصصة في العلوم الأمنية، مشيرًا إلى اعتماد برامجها من مؤسسات دولية وانضمامها إلى شبكة معاهد الأمم المتحدة المتخصصة في منع الجريمة والعدالة الجنائية.
وأشار إلى أن المجلس الأعلى للجامعة اعتمد تحديث خطتها الاستراتيجية، بما يستهدف تعزيز جاهزية الخريجين للتعامل مع التحديات الأمنية المستجدة، وتوظيف التقنيات الحديثة، بما فيها الذكاء الاصطناعي، على نحو فعال ومسؤول، مع مراعاة القيم والضوابط الأخلاقية.
الخريجون يؤكدون مسؤوليتهم تجاه أوطانهم
من جانبهم، عبّر الخريجون، في كلمة ألقاها نيابة عنهم الطالب عيسى بن راشد آل خليفة، عن تقديرهم لرعاية وزير الداخلية السعودي للحفل، وللدعم الذي تقدمه الجامعة لمسيرتهم التعليمية، مؤكدين اعتزازهم بالتجربة العلمية التي خاضوها واستعدادهم لتوظيف معارفهم وخبراتهم في خدمة أوطانهم وحماية أمنها.
وتضمن الحفل إعلان نتائج الخريجين ومسيرة الطلبة، إلى جانب التقاط الصور التذكارية، بحضور عدد من المسؤولين السعوديين، وسفراء وممثلي دول عربية وإسلامية، وممثلين عن جهات ومنظمات ذات صلة بعمل الجامعة.
ويأتي تخريج الطلبة الموريتانيين ضمن دفعة متعددة الجنسيات في سياق التعاون العلمي والتدريبي بين المؤسسات الأكاديمية والأمنية العربية، وتبادل الخبرات في مجالات العلوم الأمنية والعدالة الجنائية ومواجهة التحديات الأمنية المعاصرة.
عن الجامعة
تُعدّ جامعة نايف العربية للعلوم الأمنية، ومقرها العاصمة السعودية الرياض، إحدى المؤسسات الأكاديمية العربية المتخصصة في الدراسات والبحوث والتدريب في المجالات الأمنية والعدالة الجنائية، وتعمل بوصفها الجهاز العلمي لمجلس وزراء الداخلية العرب.
تعود بدايات الجامعة إلى عام 1978، حين أُنشئت تحت اسم المعهد العربي للتدريب، قبل أن تتطور مؤسسيًا وأكاديميًا، وتتخذ اسم أكاديمية نايف العربية للعلوم الأمنية عام 1997، ثم تتحول إلى جامعة عام 2004.
وتهدف الجامعة إلى إعداد الكفاءات الأمنية وتأهيلها، وتطوير البحث العلمي، وتعزيز التعاون وتبادل الخبرات بين الدول العربية، مع التركيز على الوقاية من الجريمة ومكافحتها، ومواكبة التحديات الأمنية المستجدة، بما فيها الجرائم الإلكترونية والتقنيات الحديثة. وتُسهم برامجها الأكاديمية والتدريبية في دعم قدرات المؤسسات الأمنية العربية وتطوير أدائها المهني.




