المندوب العام لـ«التآزر» يشارك في عرض نتائج المسح الدائم للظروف المعيشية للأسر
(الصدى – نواكشوط) – شارك المندوب العام للتضامن الوطني ومكافحة الإقصاء «التآزر»، سيدي مولاي الزين، اليوم الاثنين 2 نوفمبر 2026، في افتتاح ورشة عمل بنواكشوط، خُصصت لعرض النتائج النهائية للمسح الدائم حول الظروف المعيشية للأسر للفترة 2025-2026، بإشراف وزير الشؤون الاقتصادية والتنمية، محمدو أحمدو امحيميد، وبحضور عدد من أعضاء الحكومة وممثلي شركاء التنمية.
وأظهرت نتائج المسح تراجع معدل الفقر النقدي في موريتانيا إلى 25.7% سنة 2025، مقابل 28.2% سنة 2019، كما انخفض معدل الفقر المدقع من 12.8% إلى 11.2% خلال الفترة نفسها، بالتزامن مع تحسن مؤشرات النفاذ إلى الخدمات الأساسية، خصوصاً في مجالات التعليم والصحة والمياه.
وتوفر هذه النتائج مؤشرات مهمة لتقييم تطور الأوضاع الاجتماعية والاقتصادية للأسر، وقياس أثر السياسات والبرامج الحكومية الموجهة إلى الحد من الفقر وتعزيز العدالة الاجتماعية وتحسين الظروف المعيشية للمواطنين.
وتكتسب هذه المعطيات أهمية خاصة بالنسبة للمندوبية العامة للتضامن الوطني ومكافحة الإقصاء «التآزر»، بالنظر إلى دورها في تنفيذ برامج الحماية الاجتماعية ومكافحة الإقصاء، إذ تتيح قاعدة بيانات تساعد على تطوير آليات تحديد الأسر الأقل دخلاً، وتحسين استهداف الفئات الهشة، وتوجيه التدخلات الاجتماعية وفقاً للاحتياجات الفعلية.
كما تمثل نتائج المسح مرجعاً للقطاعات الحكومية وشركاء التنمية في تحديد الأولويات الاجتماعية، وتطوير البرامج الرامية إلى توسيع الاستفادة من الخدمات الأساسية، وتعزيز فعالية السياسات الموجهة لتحسين مستوى معيشة السكان.
وتندرج هذه الجهود ضمن التوجهات الاجتماعية المعلنة للرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني، الرامية إلى الحد من الفوارق الاجتماعية وتعزيز التضامن الوطني وتوسيع مظلة الحماية الاجتماعية.




