أخبار موريتانياالأخبار

حزب “حشد” يرفض زيادات الوقود والغاز ويحذر من تداعيات اجتماعية خطيرة

أعرب حزب الحركة الشعبية التقدمية (حشد) عن رفضه الشديد للزيادات الأخيرة التي أقرتها الحكومة الموريتانية على أسعار الوقود والغاز، واصفًا إياها بـ”المفرطة” والتي ستنعكس بشكل مباشر على أسعار المواد الأساسية ومعيشة المواطنين.

وقال الحزب، في بيان صادر فجر الأربعاء فاتح إبريل 2026، إن الموريتانيين تفاجؤوا بقرار الحكومة عقب اجتماع طارئ لمجلس الوزراء، تضمن زيادات تصل إلى نحو 50% في أسعار الغاز بمختلف عبواته، و15% في أسعار الوقود، معتبرًا أن هذه الإجراءات لا يمكن تبريرها، خاصة في ظل الأوضاع المعيشية الصعبة التي يعاني منها المواطن.

وأضاف البيان أن هذه الزيادات ستفاقم من معاناة الأسر، التي تعاني أصلًا من ارتفاع تكاليف الحياة، مؤكدًا أن تبرير الحكومة بالإصلاحات أو الدعم لم ينعكس إيجابًا على الواقع، بل زاد من “شظف العيش” وأعباء الحياة اليومية.

واستغرب الحزب من اتخاذ هذه القرارات في بلد بات يُصنف ضمن الدول المصدرة للنفط والغاز، مشيرًا إلى أن الحكومة كان بإمكانها، خلال الفترة الماضية، اتخاذ تدابير استباقية لتأمين مخزون كافٍ من المحروقات والغاز المنزلي، وتفادي اللجوء إلى رفع الأسعار.

كما انتقد ما وصفه بـ”غياب الرؤية والتخطيط”، معتبرًا أن تصريحات الحكومة حول استمرار تداعيات الأزمة لسنوات مقبلة تحمل رسائل “تيئيس” للمواطنين بدل طمأنتهم.

ودعا الحزب الحكومة إلى التراجع الفوري عن هذه الزيادات، والبحث عن بدائل لا يكون فيها المواطن هو المتضرر الأول، مطالبًا بتفعيل آليات الدعم الاجتماعي لتخفيف آثار الأزمة.

وختم البيان بالتأكيد على رفض الحزب لهذه الإجراءات، مشددًا على احتفاظه بحقه في اللجوء إلى كافة الوسائل القانونية والسلمية لمواجهتها.

نواكشوط – 01 أبريل 2026

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى