أخبار موريتانياالأخبار

“اتحاد قوى التقدم” يندد بقمع المظاهرات السلمية و يطالب بمراجعة أسعار المحروقات

محمد ولد مولود، رئيس اتحاد قوى التقدم،

ندد حزب اتحاد قوى التقدم  بقمع قوات الأمن الوطني  لمظاهرة سلمية، دعا إليها حزب سياسي مرخص، وشارك فيها مواطنون احتجاجا على ارتفاع الأسعار وتدهور الأوضاع الاقتصادية.

وأضاف الحزب، في بيان صادر عن قطاع الإعلام، أن التدخل الأمني خلف عددا من المصابين، من بينهم رئيس حزب “تحدي” يعقوب ولد المرابط، والقيادي في حزب “الإرادة” سيدي عبد الله ولد البخاري، إلى جانب توقيف عدد من القيادات الشبابية، من بينهم الأمين العام لحزب العمال الموريتاني.

رداً على مظاهرة سلمية دعا إليها حزب سياسي مرخص، وشارك فيها مواطنون سلميون اكتووا بنار ارتفاع الأسعار وصعوبة الظروف الاقتصادية، أقدمت قوات الأمن على قمع شديد للمتظاهرين، خلف مصابين من بينهم رئيس حزب (تحدي) السيد يعقوب ولد لمرابط، والقيادي في حزب (الإرادة) السيد سيدي عبدالله ولد البخاري وغيرهم من المتظاهرين، إضافة إلى توقيف قيادات شبابية من بينهم الأمين العام لحزب العمال الموريتاني وجاهة لدهم.

إننا في حزب اتحاد قوى التقدم، وإزاء ما جرى نعلن ما يلي:
• تنديدنا المطلق بالقمع الذي تعرض له المشاركون في هذه المظاهرة، ودعوتنا لفتح تحقيق شفاف يحاسب بموجبه المسؤولون عن الاعتداءات القمعية التي جوبه بها المتظاهرون.
• تضامننا الكامل مع المصابين والموقوفين في هذه المظاهرة، وفي مقدمتهم القيادات السياسية المشاركة.
• دعوتنا للسلطات الحاكمة للابتعاد عن نهج القمع، وتذكيرنا لها بأن القمع لن يكون إلا سبيلاً لمزيد من الاحتقان والرفض، الذي قد ينجرف بالبلاد إلى وضع قد لا يمكن التحكم فيه من أية جهة وطنية.
• دعوتنا للسلطات للمراجعة الفورية لقراراتها الأخيرة التي رفعت من خلالها أسعار المحروقات والغاز المنزلي، تاركة المواطنين المقهورين أصلاً في عاصفة من ارتفاع أسعار مختلف المواد، وخصوصاً الأساسية منها؛ وهو ما يؤكد فشل السلطة الدائم في ضبط الأسعار، رغم اتفاقاتها المعلنة مع مختلف اتحاديات الباعة والخدمات.
• تأكيدنا على أن الحوار بات أكثر إلحاحاً من أي وقت مضى، وبأنه وحده الكفيل بإخراج البلد من الأخطار التي كانت تحدق به سابقاً، ومن تلك التي انضافت إليها في ظل الوضع الدولي الحالي المتأزم، وبأنه السبيل الأوحد القادر على خلق وحدة وطنية، وثقة بين السلطة والشعب حول الأهداف والتضحيات أمام التحديات الجديدة.
انواكشوط: 06/04/2026
قطاع الإعلام

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى