الأخبارعربي و دولي

مفوض الطاقة الأوروبي: العالم يواجه أشد أزمة طاقة وسط ارتفاع التكاليف بعد الحرب

قال مفوض الطاقة في الاتحاد الأوروبي دان يورجنسن، إن العالم يمر بما يمكن اعتباره “أشد أزمة طاقة على الإطلاق”، في ظل الاضطرابات المستمرة في أسواق الوقود والطاقة منذ تصاعد التوترات الجيوسياسية.

وأوضح المسؤول الأوروبي أن دول الاتحاد أنفقت أكثر من 35 مليار دولار إضافية على واردات الوقود منذ اندلاع الحرب، دون أن يقابل ذلك أي زيادة في حجم الإمدادات، ما يعكس – بحسب وصفه – اختلالًا واضحًا بين الطلب العالمي وتدفق الإمدادات في الأسواق الدولية.

وتأتي هذه التصريحات في سياق التداعيات الاقتصادية الناتجة عن الحرب الروسية الأوكرانية، والتي بدأت مع اندلاع الغزو الروسي لأوكرانيا، حيث أدت العقوبات الغربية على قطاع الطاقة الروسي، إلى جانب إعادة توجيه سلاسل الإمداد، إلى ارتفاع أسعار الوقود وزيادة تكاليف الاستيراد بالنسبة للدول الأوروبية.

وأشار مفوض الطاقة إلى أن الاتحاد الأوروبي يواصل العمل على تنويع مصادر الطاقة وتقليل الاعتماد على الواردات التقليدية، عبر التوسع في الطاقة المتجددة وتطوير شراكات جديدة مع دول موردة، في محاولة للحد من تداعيات الأزمة وضمان أمن الطاقة على المدى الطويل.

في المقابل، يرى محللون أن سوق الطاقة العالمي لا يزال يعاني من حالة عدم استقرار، نتيجة تداخل العوامل السياسية والاقتصادية، إضافة إلى التغيرات في الطلب العالمي، ما يجعل الأزمة الحالية واحدة من أكثر الأزمات تعقيدًا في العقود الأخيرة.

وتؤكد التقديرات الدولية، بما فيها تقارير صادرة عن مؤسسات اقتصادية وطاقة عالمية، أن استمرار التوترات الجيوسياسية قد يطيل أمد الأزمة، ويزيد من الضغوط على الاقتصادات المستوردة للطاقة، خاصة في أوروبا.

 

وكالات

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى