صدور كتاب جديد في باريس يوثق المسيرة الأدبية للشاعرة الموريتانية خديجة بنت عبد الحي
صدر حديثًا في العاصمة الفرنسية باريس كتاب جديد بعنوان “خديجة عبد الحي.. الشاعرة الشنقيطية الشاملة”، من تأليف الدكتور أحمد حبيب الله، في مبادرة ثقافية وفكرية تسهم في إحياء الذاكرة الأدبية الموريتانية، وتسلّط الضوء على واحدة من أبرز القامات النسائية في تاريخ الشعر والثقافة ببلاد شنقيط.
ويتناول الكتاب المسيرة الأدبية والإنسانية للشاعرة الراحلة خديجة بنت عبد الحي، التي احتلت مكانة مرموقة في وجدان الأدب الموريتاني، بفضل ما امتلكته من موهبة شعرية متفردة، وحس ثقافي وإنساني عميق، جعل منها صوتًا شعريًا متميزًا تجاوز حدود الزمن وظل حاضرًا في ذاكرة الأجيال.
ويُعد هذا الإصدار وفاءً مستحقًا لروح الشاعرة الراحلة، وتقديرًا لإسهاماتها الكبيرة في إثراء الساحة الأدبية الوطنية، كما يمثل إضافة نوعية للمكتبة الموريتانية، ومرجعًا مهمًا للباحثين والمهتمين بالأدب والثقافة في موريتانيا.
ويؤكد هذا العمل العلمي والأدبي القيمة الرمزية التي تمثلها خديجة بنت عبد الحي في تاريخ الشعر الموريتاني، ويعكس في الوقت ذاته حرص المؤلف على توثيق سير أعلام الأدب الوطني وإبراز إسهاماتهم الخالدة.




