أخبار موريتانياإفريقي ومغاربيالأخبار

ارتفاع صادرات الأغنام الموريتانية إلى السنغال قبيل عيد الأضحى يعزز آفاق الاقتصاد الوطني

أظهرت معطيات ميدانية صادرة عن وزارة الزراعة والسيادة الغذائية والثروة الحيوانية في السنغال ارتفاعًا ملحوظًا في إمدادات أسواق الماشية مع اقتراب عيد الأضحى المبارك، حيث بلغ عدد رؤوس الأغنام التي دخلت الأسواق السنغالية حتى 15 مايو الجاري 584,418 رأسًا، مقابل 547,997 رأسًا خلال الفترة نفسها من العام الماضي.
وجاء ذلك خلال زيارة أداها وزير الزراعة والسيادة الغذائية والثروة الحيوانية السنغالي، مابوبا دياني، إلى منطقة ندياتبي، التي تعد أبرز نقطة عبور للأغنام الموريتانية نحو إقليم سان لويس شمال البلاد.
وأوضح الوزير أن منطقة ندياتبي سجلت وحدها دخول أكثر من 249 ألف رأس من الأغنام قبل 12 يومًا من العيد، وهو رقم يتجاوز إجمالي عدد الرؤوس المسجلة في المنطقة خلال الفترة نفسها من العام الماضي.
وأشاد ممثل الجالية الموريتانية في السنغال بما وصفه بالتعاون الممتاز بين البلدين، واحترام الالتزامات المتبادلة الرامية إلى تسهيل عبور الماشية عبر الحدود.
كما أعلنت السلطات السنغالية عن إجراءات لدعم استقرار أسعار الماشية واللحوم، شملت تخصيص أكثر من 223 مليون فرنك إفريقي لإقليم بودور، إضافة إلى توفير 80 طنًا من الأعلاف المدعومة لضمان وفرة الأضاحي بأسعار مناسبة.
وتقدر السنغال احتياجاتها من الأغنام خلال موسم عيد الأضحى بنحو 900 ألف رأس، ما يجعل السوق السنغالية واحدة من أهم الوجهات الإقليمية للماشية الموريتانية.

تعكس هذه الأرقام الأهمية المتزايدة لقطاع الثروة الحيوانية في الاقتصاد الوطني الموريتاني، وتبرز مكانة البلاد كمصدر رئيسي للأغنام في أسواق غرب إفريقيا، خاصة خلال المواسم الدينية التي يرتفع فيها الطلب.
وتسهم صادرات الماشية إلى السنغال في:
تعزيز مداخيل المنمين والتجار.
توفير تدفقات مهمة من العملات الأجنبية.
تنشيط الحركة الاقتصادية في المناطق الحدودية.
خلق فرص عمل في مجالات النقل والخدمات والتسويق.
دعم مكانة موريتانيا كشريك اقتصادي موثوق في المنطقة.
وتؤكد هذه المؤشرات أن الاستثمار في تطوير قطاع الثروة الحيوانية وتحسين البنية التحتية المرتبطة به يمكن أن يشكل رافعة حقيقية للنمو الاقتصادي وتحسين الظروف المعيشية لآلاف الأسر الموريتانية التي تعتمد على هذا النشاط الحيوي.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى