أخبار موريتانياالأخبارالرأي

الدكتور محمد ولد محمد الحسن يكتب : منظمة “إيرا” (IRA-BI.D.A) من تشويه صورة موريتانيا ، إلى تشويه صورة المسلمين والعرب

المفكر الاستراتيجي د.محمد ولد محمد الحسن

نظّمت  منظمة  IRA  مؤخرًا  في  بلجيكا ،  ندوة  خُصِّصت  لموضوع  الرق  في  البلدان  العربية  والإسلامية .  ويُعدّ  هذا  الحدث  مؤشرا  على  تنامي  التواطؤ والتحالف السري الذي  تحظى  بها  منظمة  IRA-BI.D.A  لدى  أسيادها و الجهات التي  تدعمها  وتوجّهها  و  تُؤَطِّرُها  .

 

فما  كان  يُنظر  إليه  بالأمس ،  باعتباره  مهمة  تستهدف  الاعتداء  على  موريتانيا  وزعزعة  استقرارها  داخليا ،  يبدو  اليوم  وكأنه  يدخل  ضمن  ديناميكية  إقليمية ،  بل  ودولية .

 

أشك  في  أن  أجهزتنا  التي  غالبا  ما  تقلص  أنشطتها الدفاعية   ضعف الانفتاح  اللغوي/  والجيوسياسي ،  تدرك  تماما  أبعاد  هذا  التحول

وفي  الوقت  ذاته  يواصل  بعض النواب الموريتانيين  إطلاق  تصريحات  يُنظر  إليها في  – العديد من البلدان –  على  أنها  تمسّ  المجتمعات  العربية  والإسلامية  برمتها .

 

وهنا  تطرح  أسئلة  استراتيجية  نفسها  : 

 

 –  من  المستفيد  من  تدويل  ما  يُعتبر  جريمة  وصم  المسلمين  والعرب  على  جميع  المستويات؟  (خصوصا  وأنها  حملة  تنطلق  من  موريتانيا !)  .

 

  –  من  الذي  يجني  الفائدة  من  توسيع  نطاق  هذه  الحملة ،  وما  يترتب  عليها  من  تداعيات  سياسية  وإعلامية  ودبلوماسية ؟ .

 

 –  من  المستفيد  من  الجريمة ؟ .

 

إن  تجاهل  هذه  التساؤلات  أو  التعامل  معها  باستخفاف ،  قد  يسمح  بتطور  مسار  قد  تتجاوز  عواقبه  الإطار  الوطني   بكثير .

 

تمعنوا  في  محتوي الرابط  أعلاه ،  وستجدون  النايب   ب . د . ع و ارا IRA

 IRA ( المناهضين للمسلمين  والعرب)   ” متلبسين  بالحريمة و بالأدلة

***

محمد ولد محمد الحسن

الرئيس المؤسس لمعهد مددراس2Ires

ولمبادرة تبري موريتانيا

افتحوا الرابط ستجدونهم متلبسين بجريمة في حق المسلمين والعرب ناهيك عن. شعب مورتانيا 

الرابط : هنا 

 

تـــــــرجمــــــة :معهد مددراس

ندوة لحركة «إيرا» في بروكسل حول الرق في موريتانيا والعالم العربي الإسلامي

ترأس النائب ورئيس مبادرة انبعاث الحركة الانعتاقية (إيرا)، بيرام الداه اعبيد، الندوة التي نظمتها خلية الحركة في بروكسل يومي 19 و20 يونيو 2026. وشارك في هذه الفعالية الرفيعة المستوى، التي تناولت موضوع الرق في موريتانيا والعالم العربي الإسلامي، عدد من البرلمانيين والقانونيين والصحفيين والناشطين القادمين من أوروبا وموريتانيا.

 

وفي افتتاح الندوة، قدّم بيرام الداه اعبيد، النائب في الجمعية الوطنية الموريتانية ورئيس حركة «إيرا»، ضيوف اللقاء، ومن بينهم فرانشيسكا فيلترين ممثلة اتحاد الشعوب غير الممثلة والأمم المضطهدة (UNPO)، والمحامي البلجيكي ورئيس الفيدرالية الدولية لحقوق الإنسان (FIDH) ألكسيس ديسواف، والباحث السياسي الإيطالي الألماني مارتن شولتس، والوزيرة والنائبة البلجيكية السابقة زكية خطابي. كما رحّب بوفود الجالية وناشطي «إيرا» و«راغ R A g» في موريتانيا، إلى جانب عدد من الصحفيين، من بينهم وفود قادمة من باريس، وكذلك مديرة منظمة «إسبيرانزا» المعنية بالدفاع عن حقوق الإنسان.

 

وخلال عرضه لواقع حقوق الإنسان في موريتانيا، أكد بيرام أن ظاهرة الرق لا تزال قائمة باعتبارها شكلاً متجذراً من أشكال الهيمنة الاجتماعية والثقافية. وأضاف أن كل من يرفض الاعتراف بهذه الحقيقة أو يعارضها يتعرض للملاحقة والقمع، مشيراً إلى أن حركة «إيرا» وناشطيها يمثلون الهدف الأساسي لهذه السياسة.

 

وانتقد بيرام موقف الاتحاد الأوروبي، معتبراً أنه يغض الطرف عن الانتهاكات الحقوقية في موريتانيا، بل ويساهم – عبر تمويلاته الضخمة – في دعم منظومة القمع والتمييز في البلاد.

 

كما أعاد التذكير بما وصفه بفضيحة «موريتانيا غيت»، المتعلقة – بحسب قوله – باتهامات فساد طالت بعض أعضاء البرلمان الأوروبي في إطار محاولة حذف اسمه من قائمة المرشحين لجائزة ساخاروف خلال فترة نظام الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني وسفير موريتانيا آنذاك في بروكسل. وأشار إلى أن التحقيقات في بلجيكا أسفرت، وفق تعبيره، عن معاقبة بعض النواب المتورطين، في حين لم تُتخذ أي إجراءات داخل موريتانيا.

 

واعتبر أن الاتحاد الأوروبي يتجاهل ما يجري من قمع للنشطاء المدافعين عن حقوق الإنسان، وكذلك محاولات التضييق على منظمات مناهضة الرق مثل «إيرا» و«SOS Esclaves».

 

وفي ختام مداخلته، دعا بيرام الداه اعبيد النخب العالمية إلى الانتباه لما يتعرض له السود المنحدرون من ضحايا الرق التاريخي، والذين، بحسب قوله، يعانون من التهميش والتمييز والعنصرية في مناطق متعددة من العالم العربي وإفريقيا وآسيا.

 

من جانبه، اعتبر ألكسيس ديسواف أن اعتقال المدافعين عن حقوق الإنسان يعكس ضعف الأنظمة القمعية وخوفها، مشيراً إلى حالات سجن برلمانيين، بينهم نائبات احتُجزن برفقة أطفالهن. وأضاف أنه عندما علم باعتقال بيرام الداه اعبيد سابقاً، اعتبر ذلك فرصة سياسية أكثر من كونه حدثاً مخيفاً.

 

وأكد ديسواف أن الرد على منع التظاهرات السلمية يكون عبر العصيان المدني، مستشهداً بتجارب المهاتما غاندي ومارتن لوثر كينغ، مشيراً إلى أن سجن البرلمانيين غالباً ما يؤدي إلى تضامن دولي واسع، داعياً إلى تكثيف الضغط على السلطات الموريتانية من خلال زيارات دبلوماسية وبرلمانية.

 

أما فرانشيسكا فيلترين، فاعتبرت أن القمع في موريتانيا يتم بشكل علني وواضح، في ظل قناعة لدى السلطات بأن المجتمع الدولي لن يتخذ موقفاً حازماً ومستداماً.

 

وأضافت أن القوانين المناهضة للرق موجودة لكنها غير مطبقة، وأن مبدأ المساواة أمام القانون يظل شكلياً فقط. وأشارت إلى أن الحراطين يتعرضون للتهميش والاضطهاد، وأن الاحتجاجات السلمية تُقابل بالقمع والاعتقال، مع الإشارة إلى حالات تعذيب داخل السجون، من بينها حالة الناشطة وردة أحمد سليمان.

 

يُذكر أن بيرام الداه اعبيد كان قد شارك في وقفة احتجاجية نظمتها الجالية الموريتانية أمام البرلمان الأوروبي في بروكسل، للتنديد بانتهاكات حقوق الإنسان في نواكشوط، والمطالبة بالإفراج عن معتقلي حركة «إيرا»

 

للقراءة من المصدر : هنا 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى