أطباء بلا حدود تطالب بالإفراج الفوري عن مدير مستشفى كمال عدوان والعاملين الصحيين المعتقلين
لا يزال مدير مستشفى كمال عدوان في قطاع غزة، الطبيب حسام أبو صفية، رهن الاعتقال منذ نحو عام ونصف، ويُحتجز في الحبس الانفرادي، وسط تقارير عن تعرضه للتعذيب على يد سلطات الاحتلال الإسرائيلي.
وأعربت منظمة أطباء بلا حدود، في بيان أصدرته الثلاثاء 21 يوليو، عن «بالغ غضبها» إزاء ما وصفته بالمعاملة التي يتعرض لها العاملون في القطاع الصحي الفلسطيني، مشيرة إلى أن العديد منهم محتجزون في ظروف مزرية ودون مبررات واضحة.
وطالبت المنظمة بالإفراج الفوري عن جميع العاملين في المجال الصحي المعتقلين، معتبرة أن وضع الطبيب أبو صفية، وما أُفيد عن تعرضه للتعذيب والحبس الانفرادي، يندرج ضمن ما وصفته بـ«السلوك المشين» الذي تتبعه السلطات الإسرائيلية بحق العاملين في المجال الطبي في فلسطين.
وقالت أطباء بلا حدود إن قضية أبو صفية ليست حالة معزولة، مشيرة إلى أن 95 من العاملين الفلسطينيين في مجال الرعاية الصحية لا يزالون محتجزين لدى سلطات الاحتلال منذ أكتوبر 2023، فيما اتهمت القوات الإسرائيلية بقتل نحو 1700 من العاملين في القطاع الصحي، بينهم 15 من موظفي المنظمة.
كما أشارت إلى استمرار احتجاز جراح العظام في أطباء بلا حدود، الطبيب محمد عبيد، منذ اعتقاله في 26 أكتوبر 2024 أثناء تأدية عمله في مستشفى كمال عدوان شمال قطاع غزة، مؤكدة أنه محتجز في ظروف صعبة ومن دون تواصل مع عائلته.
وقالت المنظمة إنها «ترفض ما تمارسه إسرائيل من اعتقال تعسفي وتعذيب واعتداء بحق العاملين الفلسطينيين في المجال الطبي»، منتقدة ما وصفته بتقاعس عدد من قادة العالم عن إدانة هذه الممارسات، معتبرة أن «الصمت قد أصبح تواطؤًا».
ودعت أطباء بلا حدود إلى الإفراج الفوري عن جميع أفراد الطواقم الطبية المعتقلين تعسفياً، وضمان حصولهم على الرعاية الطبية اللازمة وظروف احتجاز تحفظ كرامتهم إلى حين الإفراج عنهم.




