الندوة العالمية للشباب الإسلامي بالسنغال تنظم منتداها الخامس للنخب والمثقفين حول دعم الشباب
الصدى+رفي دكار: نظّم مكتب الندوة العالمية للشباب الإسلامي في السنغال منتداه الخامس للنخب والمثقفين، تحت عنوان: «أثر دعم المملكة للشباب في العالم – السنغال نموذجًا»، بمشاركة نخبة من العلماء والباحثين وممثلي الجمعيات الشبابية وفعاليات المجتمع المدني.
وركز المنتدى على أهمية الشباب ودورهم المحوري في التنمية وصناعة المستقبل، كما تناول المشاركون أوجه الدعم الذي تقدمه المملكة العربية السعودية للشباب في السنغال، وانعكاساته على المجتمع السنغالي.
وشهد المنتدى حضور الأستاذ بدر الرشيد، ممثل سفارة المملكة العربية السعودية في السنغال، والأستاذ صمبا جي، مدير مكتب وزير الشباب، والدكتور خادم سيلا، رئيس مجلس إدارة المعهد الإسلامي في داكار، والأستاذ عبدالله العثيمين، مدير مكتب رابطة العالم الإسلامي في السنغال، والدكتور فاضل غِي، المدير العام لمجموعة «Réveil» الإعلامية، إلى جانب عدد من العلماء والمثقفين ورموز المجتمع السنغالي.

وأشاد المشاركون بالدور الذي تضطلع به المملكة في دعم الشباب في السنغال، مستعرضين عددًا من مجالات التعاون والمبادرات ذات الصلة بالتعليم والتنمية والعمل الشبابي.
وفي ختام المنتدى، أعرب مدير مكتب الندوة العالمية للشباب الإسلامي في السنغال، الدكتور فتحي عيد محمد، عن شكره للحضور والمشاركين، مثمنًا مداخلاتهم وإسهاماتهم، كما هنأ المملكة العربية السعودية بمناسبة اليوم الوطني السادس والتسعين، متمنيًا لها دوام التقدم والازدهار.
كما عبّر عن تقديره لحكومة السنغال، مشيدًا بتعاونها ودعمها لمسيرة الندوة وبرامجها ومشروعاتها في البلاد.
وتُعد الندوة العالمية للشباب الإسلامي (WAMY) منظمة دولية تأسست عام 1972، ويتركز نشاطها على خدمة الشباب والتعليم والتنمية والعمل الإنساني. وللندوة حضور في السنغال منذ تسعينيات القرن الماضي، حيث ينفذ مكتبها برامج ومشروعات في مجالات التعليم والصحة والتنمية وخدمة المجتمع. وتشير مصادر رسمية إلى أن من بين مشاريعها في السنغال إنشاء مراكز تنموية ومدارس ومساجد، إلى جانب مشاريع لتوفير مياه الشرب ودعم التعليم والشباب.
كما أشادت جهات سنغالية في مناسبات سابقة بجهود مكتب الندوة في المجالات التعليمية والتنموية، بما في ذلك برامج ومشروعات تخدم المجتمعات المحلية والشباب.




