الأخبارعربي و دولي

الشيخ محمد بن راشد لمدوني بلاده : لدينا وزارة للخارجية معنية بموافقنا السياسية… و”الوطني للاعلام” يثمن

محمد بن راشد في رسالة الموسم الجديد: مكان الوزراء والقادة هو الميدان

صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس دولة الامارات العربية المتحدة و رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي

وجه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس دولة الامارات العربية المتحدة و رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي مجموعة من الرسائل للمواطنين والمواطنات، مع بداية موسم جديد للعمل والانجاز في الامارات جاء فيها مايلي:

 

الإخوة والأخوات .. المواطنين والمواطنات .. مع بداية موسم جديد للإنجاز في بلادنا ..

 

أحببت أن أوجه مجموعة من الرسائل المختصرة :

 

أولاً: مكان المسؤولين والوزراء والقادة هو الميدان. نريد أن نراهم هناك بين الطلاب والمعلمين، أو في السوق بين التجار والمستثمرين، نريد أن نسمع بهم بين المزارعين وعند مرافئ الصيادين، مع الأرامل والأمهات وعند كبار المواطنين، عند المرضى وفي المستشفيات وبين الأطباء والعاملين.

 

نريد أن نراهم هناك ونسمع منهم من هناك، وليس في قاعات المؤتمرات وأروقة المنتديات التي تكاثرت واستهلكت الموارد وطاقات المسؤولين.

 

نحن حكومة إنجازات ولسنا حكومة محاضرات. نحن فريق من المنجزين وليس من المنظرين.

 

 ثانياً: العبث والفوضى على وسائل التواصل الاجتماعي يأكلان من منجزات تعبت آلاف فرق العمل من أجل بنائها. سمعة دولة الإمارات ليست مشاعاً لكل من يريد زيادة عدد المتابعين. لدينا وزارة للخارجية معنية بإدارة ملفاتنا الخارجية والتحدث باسمنا والتعبير عن مواقفنا في السياسة الخارجية للدولة، وإحدى مهامها الأساسية أيضاً الحفاظ على 48 عاماً من رصيد المصداقية والسمعة الطيبة، الذي بنته الإمارات مع دول وشعوب العالم.. لن نسمح أن تعبث مجموعة من المغردين بإرث زايد الذي بناه لنا من المصداقية وحب واحترام الشعوب. صورة الإمارات والإماراتي لا بد أن تبقى ناصعة كما بناها وأرادها زايد.

 

ثالثاً: كثرت الشكوى من ملف التوطين، ونحن نسمعها.. وانخفضت نسبة رضا الناس عن تعامل المسؤولين مع هذه الظاهرة، ونحن نرصدها.. توفير الوظائف للمواطنين كان وسيبقى أولوية.. حالنا حال جميع الدول في الشرق والغرب.. ولنا وقفة جادة في هذا الموسم مع هذا الملف ومحاسبة ومتابعة.. وقرارات جديدة بإذن الله.

 

رابعاً: بحمد الله أرقامنا في القطاع الاقتصادي في تقدم، وتنافسيتنا في ارتفاع، وتجارتنا الخارجية في ازدياد.. ولكن لسنا من الدول التي تتحرك وفق المعدلات المتوسطة اقتصادياً.. نحن دولة تسعى لتحقيق قفزات اقتصادية نختصر فيها الزمن.. نحتاج في الفترة المقبلة إلى مشاريع نوعية.. وأفكار استثنائية للدفع باقتصادنا نحو القمة.. المشاريع العقارية تحتاج إلى ضبط إيقاعها لتحقيق قيمة مضافة للاقتصاد الوطني حتى لا تصبح عبئاً ومصدراً لعدم الاتزان في مسيرتنا الاقتصادية.

 

خامساً: كررنا عشرات المرات للجميع أن الهدف من وجود الحكومة هو خدمة الناس.. وللأسف تكثر طلبات الناس على برامج البث المباشر ووسائل التواصل.. ولا يجد بعض المسؤولين الشجاعة للتعامل مع مطالبهم أو حتى الرد على تساؤلاتهم.. أعرف أن هناك تحديات، ولكن التهرب منها لن يحلها.. المؤسسة التي تخاف مواجهة الناس هي مؤسسة فقدت الثقة بنفسها.. أطلب من الجميع احترام أي متصلٍ بنا عبر البث المباشر أو وسائل التواصل بالرد عليه ومحاولة حل مشكلته.. ليس المهم سعة الموارد.. بل سعة القلوب وسعة الأخلاق.

 

سادساً: أقول للجميع تفاءلوا فإن القادم أجمل وأفضل وأعظم.. نحن الدولة الأكثر استعداداً للمستقبل.. نحن الدولة الأكثر تنافسية في المنطقة.. نحن الدولة الأسرع نمواً في عدد المشاريع.. نحن الدولة الأكثر تقدماً في الإدارة الحكومية.. نحن الدولة الأفضل في تبني تكنولوجيا المستقبل.. والأهم من ذلك نحن دولة تملك الشجاعة لتواجه الحقائق، وتراجع الحسابات، وتعدل الاستراتيجيات بشكل مستمر للانطلاق بأقصى سرعة نحو المستقبل.

 

رئيس المجلس الوطني للإعلام  الدكتور سلطان بن أحمد الجابر : سنباشر وبشكل فوري العمل على تنفيذ التوجيهات ووضعها موضع التطبيق

د. سلطان أحمد الجابر / وزير دولة رئيس المجلس الوطني للإعلام

وفي سياق متصل أكد المجلس الوطني للإعلام اعتزازه بتوجيهات وتكليف صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد له بضبط وسائل التواصل الاجتماعي ووضع معايير عالية لمن يدافع عن الوطن.

 

وقال معالي الدكتور سلطان بن أحمد الجابر، وزير دولة، رئيس المجلس الوطني للإعلام: “نثمن عالياً توجيهات القيادة الرشيدة وسيباشر المجلس وبشكل فوري العمل على تنفيذ التوجيهات ووضعها موضع التطبيق بما ينسجم مع رؤية الإمارات القائمة على التسامح والاعتدال وقبول الآخر، لتعزيز الخطاب العقلاني الذي يوصل رسالة الدولة ويدافع عن مواقفها بكل رقي وحكمة وبما يزيد من رصيد دولة الإمارات ويعزز سمعتها ومكانتها على الصعيدين الإقليمي والدولي”، مؤكداً معاليه أن الكلمة هي أمانةٌ كبيرة، وانتماءنا لدولة الإمارات شرف عظيم، وكلماتنا يجب أن تكون مدروسة لأننا تعلمنا من القيادة الرشيدة أن نحمِل الأمانة ونؤديها على خير وجه.

 

وأضاف الجابر أن المجلس سيعمل ضمن مسارين متوازيين لتنفيذ توجيهات القيادة الرشيدة، حيث سيتم العمل وفق مسار تشريعي وتنظيمي يضمن ضبط محتوى وسائل التواصل الاجتماعي بحيث تنسجم مع القوانين السارية في الدولة والتي تنبذ خطاب الكراهية والتمييز، فيما يركز المسار الثاني على التوعية والتثقيف بما ينسجم مع السمعة الطيبة التي بنتها دولة الإمارات على مدار السنوات الماضية ويزيد من رصيدها ولا ينقص منه.

 

وأوضح أن المجلس سيقوم بالتواصل مع كافة الجهات المعنية للبدء بحوار شامل حول الإطار التنظيمي والتشريعي، بحيث تضع كافة الجهات ملاحظاتها بهدف صياغة إطار شامل لكافة أوجه العمل، بما يتواءم مع التوجيهات ويضمن حرية الرأي والتعبير دون الإساءة أو ممارسة خطاب الكراهية.

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى