المستشار القانوني الاماراتي. د. حبيب بولاد يكتب للصدى عن : وطن في صفحات التاريخ (ج/2)

لكل منا حلم يراوده وهموم تشغل باله وطموحات يريد أن يحققها ولابد من التخطيط والمثابرة والعزيمة الصادقة في بناء الاحساس الحقيقي بالأنتماء لدولة الاتحاد وأن يكون لكل مواطن دور شخصي في عميلة بناء بنية الدولة المحلية التابعة لكل امارة وهي تمتلك الكفائة التي تمكنها من أحداث التغيير والتطور المنشود .
يتجسد الحلم في الشارقة التي تحرص على أن تكون مظلة تطل على كل من يقيم على أرضها وتبذل كل مافي وسعها من أجل ارضاء أهداف صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان القاسمي حفظه الله ورعاه وأدام الله بقاه حاكم الشارقة وملحقاتها على تنفيذ رؤية سموه الرامية الى دفع عجلة العمل التطوعي واهتمام سموه برعاية وأكثر رعاية بكبار المواطنين سنا فلهم قيمة كبيرة في نفس سموه وفي مسيرتهم بفضل دعم من سموه اللامحدود ويسعى الى استعادة مجدهم واعطاء قيمتهم في المجتمع وفي المشهد العربي وهذا هو مايحرص عليه سموه .
مشوار ألف ميل بدأت بخطواته الاستاذة والمستشارة مريم سالم السلمان من أسوار الشارقة العلمية وأبوابها الثقافية .. المستشارة مريم السلمان تتجلى بشكل يليق بعطائها العملي والتطوعي ولاحتفاء بثقافتها وتكريمها بما يليق بابداعها وهي شخصية شارقية وأخرى من الامارات وحائزة على عدة جوائز وشهادات تقديرا لاسهامها الفعال في ساحة التميز والتطوير والآداء والاعداد والابداع .

. مريم سالم السلمان خريجة جامعة الامارات اختصاص علم نفس بدأت عملها في مراكز الاحداث ولكن سرعان ماأراد لها القدر طريقا آخر فعملت بمراكز التنمية الاجتماعية التابع لوزارة الشؤون الاجتماعية وبدأت بالتدريج من رئيسة قسم الى نائب مدير ثم مدير ثم الوزارة كنائب مدير ادارة الأسرة والطفولة .. ثم أبتسم لها القدر لتصبح مديرة لدار التربية الاجتماعية للفتيات وهو الحلم الذي كان يراودها منذ تخرجها .. المستشارة مريم أكتسبت خبراتها في مهامه الادارية التنظيمية وطرق التعامل وحلول المشكلات وادارتها وأنجزت بصماتها في عمل التحديات والعقبات .. منذ انطلاقة وهجة من الابداعات الحقيقية في هذا العصر والذي أستعاد سمو حاكم الشارقة حفظه الله ورعاه الأمجاد لكبار المواطنين والمسنين ولا يقتصر ذلك على المستشارة مريم السلمان لتكبر الشجرة ولتواصل المسيرة في فضاء الابداع ومع سباق الزمن وليتجسد الحلم سويا وليتحقق أهدافه فشغلت المستشارة مريم منصب رئيسة جمعية الامارات لأصدقاء كبار المواطنين ومهما تنازعت الاشكال بهم فهم لايشيخون ولا يعرفون الضعف والتواري فهي جمعية تتباها بجمال كبار السن وكبار المواطنين بجمال نفوسهم الفائقة الانسانية في كل أغوارها فشكلت أرواحهم حروف المعاجم العربية وكلما تقادم الزمن عليهم شاعوا وضاؤا وباحوا بما تختلج به النفوس .
المستشارة مريم السلمان في جلساتها النقاشية والتي تقام في جمعية أصدقاء كبار المواطنين أشارت الى المسنين وكبار المواطنين لما تحرص عليه وقالت “هؤلاء آبائنا وأمهاتنا ومكمن أحاسيسنا وقصة قلوبنا وحكايات الروح وفضاء اللوعة والتعبير ويضيئون على الجوهر الفائق وتجاربهم ناضجة وتوائمت مع كل زمن معاصر وهم النفوس الأصيلة وهم اللذين زرعوا مشاعر الأبوة والأمومة وهم الإفضل في اعطاء الأحضان فهم ملهمين بالمقولات والوصفات والألغاز المحيرة وهم الأرواح التي نتنفس بها وهم الحب الذي نتفوه به” ..
كلمة الأستاذة مريم سالم السلمان لها نهج البلاغة والأدب فيها كلمات أحاطت بكثير من الحب والود والرعاية الكاملة لكبار المواطنين والمسنين حروف ببلورة فيها تجاربهم ومنهاج أستحدث منصة ساحتهم لتجديد الدماء الشبابي والتحاور في تجاربه الفائق .. ان السطور في صفحات التاريخ مؤرخة لحظات راهنة بأعمار المسنين اللامعة ومن المؤكد هم الصدى الأكبر في عالمنا هذا ومازالت النوافذ تفتح على كل الاتجاهات لهم لكي يقولون كلمتهم “أن الفضل لله ويرجع لسمو حاكم الشارقة الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي حفظه الله وأطال بعمره هو حكيم بحكمته ومدد رعايته الانسانية الرامية الى دفع وبذل كل مافي وسعه ليحقق أهدافه في خدمة المجتمع الانساني و لدفع العجلة الى الأمام لترتقي بالعمل الأفضل ..
وللحديث بقية ..




