“أسماء بديدي” بنت المواطن الذي توفى بسبب كورونا تكشف التفاصيل وتلوح بمقاضاة الوزارة

كشفت أسماء بديدي الطالبة بكلية الطب معلومات جديدة مفصلة عن حالة والدها الصحية التي تسببت في وفاته بعد تأكيد حالته كتاسع حالة من كورونا في البلاد
وكشفت الطالبة اسماء عبر صفحتها على الفايسبوك أن قطاع الصحة عجز عن اكتشاف الحالة في الوقت المناسب ولكن الغريب أنهم رفضوا اخضاع والدها للفحوص للتأكد رغم أن هناك مؤشرات اشتباه واضحة ، وأحد الاخصائيين طرح فرضية كوفيد او السل
و بررت الطالبة أسماء قرارها بكشف التفاصيل لما شاهدته من الشائعات المغلوطة التي لم تراع وضع الاسرة الانساني ، مطالبة الجميع بتقدير الوضع النفسي لعائلتها ، مؤكدة أن والدها رحمه الله لم يقصر في الاجراءات الصحية ، ملوحة في بمقاضاة الجهات المعنية ، حيث ختمت مقالها بعبارة “القانون بيننا”
وهذا نص التوضيح الذي كتبه الطالبة اسماء بديدي
الحمد لله…
رضينا بقضاء الله..
رأيت القيل كثُر في مايخُص أبِي و كثُرت الإتهامات الموجهة له حول محاولته القتل بعدم اتخاذه الإجراءات اللازمة علما ..
فما بالكم ألا تُراعوننا و أنّنا في مصيبة ؟!
لقد أصيب أبي بحمى قد أصابتنى بعده بأيام واتصلت على الرقم الأخضر وأخبرتهم بأعراضنا سألونى هل نعانى من ضيق التنفس فأجبت بلا وأخبرونى أنه حسب ماقلت هذا لايعنى كوفيد ، فقط حمى عادية لم تظهر معها أعراض كوفيد الأخرى.
كان يتعرق في الليل كثيرا و يسعل دما ..
ذهبنا به إلى الدكتور عبد اللطيف المتخصص في أمراض الرئة و أخبرنا أن حالته ما بين كوفيد و مرض السل (tuberculose) ثم أضاف لنا أن المرجح هو سلّ لأن أعراضه -العرق و سعال الدم- متوفرة !
اتصلنا على الدكتور أحمد البراء المسؤول عن الفحوصات و أخبرناه عن حالة أبي و رغبتنا في إجراء فحص كوفيد له فقط من أجل التأكد ، فوجهنا إلى الدكتور انداي المسؤول عن الفيروس
سردنا عليه التفاصيل ثم سألنا إذا كان قريب عهد بالسفر فنفينا له ذلك ( فله سنتان و هو لم يخرج من البلاد ) و طمأننا بكلّ أريحية و ثقة أنه ليس مُصابا و لامشتبهً به حتى و السؤال هنا لماذا لم يُخضعوه للفحص؟.
و لو هو احتمال ١٪ ما الذي يمنعه ؟!..
و لأخبركم أيضا كان أكثر حرصا على الإجراءات الوقائية فالمعقم لا ينفد منه إلا و أخذ آخر ، و كان ملتزما بعدم مُخالطة الناس أكثر من أي شيء !
البارحة عند الثالثة صباحا أصيب بضيق تنفسٍ شديد أضطرنا إلى نقله إلى المستشفى في تلك الساعة ، ذهبنا به إلى المركز الوطني لأمراض القلب و أسعفوه ثم اشتبه فيه فأجروْ له الفحص و كانت الصدمة -رغما عنّي كنت فيها لضيق تنفسه- بتأكيد إصابته والحمد لله على كل حال.
كما أنفي لكم أي حالة أخرى فينا والحمد لله ..
و أطلب منكم توقيف هذه الاتهامات و الكلام القاسي فنحن لنا قلوب و تلك القلوب متمزقة فرفقا بنا جوزيتم كلّ خير ..
أسأل الله أن يرحمه و يعفو عنه و أن يسكنه الجنة و يجعله من الناظرين إلى وجهه الكريم ،و عزائنا أن لا مصيبة بعد رسول الله صلى الله عليه و سلم.
القانون بيننا إن شاء الله…




