حزب “تواصل” يكشف إنزعاجه من لقاءات بعض رموزه مع الرئيس غزواني ويتهم الأخير بتجاهل الحوار السياسي
جدد المكتب التنفيذى لحزب التجمع الوطنى للاصلاح والتنمية المعارض” تذكير قيادات الحزب ورموزه ومنتخبيه بضرورة الالتزام بخيارات الحزب ومواقفه والانضباط بقرارات مؤسساته، والامتناع عن كل ما من شأنه التشويش عليها”.وقال الحزب فى بيان نشره اليوم مكتبه التنفيذى إنه ” غير معني بما يحصل من لقاءات تتم خارج شرعية أطره المؤسسية؛ ولا بما يترتب عليها”،
وهذا نص البيان :
اجتمع المكتب التنفيذي للحزب صباح اليوم الأحد ٢٧ دجمبر ٢٠٢٠ لمتابعة مستجدات الساحتين الحزبية والوطنية.
وبعد نقاشات معمقة، وتداول واسع ، وانطلاقا من تحليل الحزب للمرحلة وما فيها من تحديات، وما يطبعها من تمنع النظام عن الحوار ، والانشغال بدلا من ذلك بالسعي لتجاوز أطر المعارضة الحزبية ؛ واستصحابا لمواقف الحزب وخياراته يؤكد على ما يلي:
– أن الحوار السياسي المفضي إلى تحول توافقي – بسط الحزب معالمه في وثيقته الأخيرة – هو فى نظرنا الخيار الأمثل ، والواجب الذي نرى أن على جميع القوى السياسية الدفع باتجاهه كل من موقعه.
– أن الحزب غير معني بما يحصل من لقاءات تتم خارج شرعية أطره المؤسسية؛ ولا بما يترتب عليها
– يجدد تذكير قيادات الحزب ورموزه ومنتخبيه بضرورة الالتزام بخيارات الحزب ومواقفه والانضباط بقرارات مؤسساته، والامتناع عن كل ما من شأنه التشويش عليها.
– يوجه مناضليه الى أولوية العمل على إنجاز الخطط الحزبية، ومضاعفة الجهود فى مواجهة الموجة الثانية من الجائحة ، التي نسأل الله تعالى أن يرفعها عنا وعن جميع عباده.
المكتب التنفيذي
هذا وقد اعتبر مراقبون للمشهد السياسي أن هذا البيان يرسل رسائل مبطنة قوية لبعض رموزه الذين استقبلهم الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني مؤخرا ويتعلق الأمر بالرئيس السابق للحزب محمد جميل منصور والنائب بالبرلمان عن الحزب سعدانة منت خيطور
وتبدو نبرة الانزعاج قوية من استهداف النظام لأطر الحزب في الوقت الذي يتجاهل فيه مطالبه بحوار سياسي يفضي لوضعية سياسية تحظى بالاجماع السياسي في البلاد




