فشل المفاوضات في السنغال ينذر بتصعيد أزمة النقل واستمرار الإضراب
الصدى /رفي دكار:
تتجه أزمة قطاع النقل في السنغال نحو مزيد من التصعيد، عقب فشل المفاوضات بين السلطات والنقابات، ما ينذر باستمرار الإضراب في ظل تباعد واضح في المواقف.
وفي أعقاب اجتماع مطوّل جمع وزير النقل يعقوب جيمي بممثلي المهنيين، أكد رئيس فيدرالية الناقلين، الحسن ندوي، أن اللقاء انتهى دون تحقيق أي تقدم، قائلاً: “لم يتم التوصل إلى أي اتفاق”.
وانتقد المسؤول النقابي ما وصفه بغياب التنازلات من جانب الوزارة، مشيرًا إلى أن النقاط العشر الواردة في ملف المطالب لم تتلقَّ ردودًا مُرضية. واعتبر أن موقف الوزير “غير مرن”، ما يزيد من تعقيد وضعية القطاع ويؤجج التوتر.
ورغم إقرار النقابات بتداعيات الإضراب على المواطنين، شدد ندوي على أن القرار النهائي بشأن مواصلة الاحتجاج سيُتخذ بالتشاور مع القواعد المهنية، في إشارة إلى احتمال استمرار الإضراب. وأضاف أن هذا التشاور يمثل “التنازل الوحيد” الذي قدمته النقابات عقب الاجتماع.
وفي ظل هذا الجمود، تربط الهيئات المهنية أي انفراج محتمل بتدخل مباشر من أعلى مستويات الدولة، معتبرة أن حل الأزمة يتطلب إرادة سياسية واضحة لإعادة الاستقرار إلى أحد أكثر القطاعات حيوية في البلاد.




