اختتام النسخة العاشرة من جائزة شيخ القرّاء التنواجيوي بندوة علمية حول القرآن وعلومه” صور”
نظّم المجلس العلمي لجائزة شيخ القرّاء سيدي عبد الله بن أبي بكر التنواجيوي ندوة علمية متخصصة، وذلك ضمن فعاليات اختتام النسخة العاشرة من الجائزة، احتفاءً بكتاب الله العزيز وبأهل القرآن الكريم، وبمشاركة نخبة من الدكاترة والمشايخ والباحثين المعروفين بإسهاماتهم العلمية والثقافية.
وافتُتحت الندوة بتلاوة آيات من الذكر الحكيم، أعقبتها كلمة تأطيرية استعرضت أهداف اللقاء ومحاوره العلمية، قبل انطلاق الجلسات التي ناقشت جملة من القضايا المرتبطة بتاريخ القرآن الكريم وعلومه، ومدارسه التعليمية في موريتانيا وغرب إفريقيا.
وتناولت المحاضرات حضور القرآن الكريم في غرب وجنوب الصحراء وتأثيره اللغوي والمعرفي، إضافة إلى قراءة في فتاوى العلامة سيدي عبد الله بن أبي بكر التنواجيوي، واستعراض السند القرآني، ودراسة مؤلفات الشناقطة في رسم القرآن الكريم. كما أبرزت المداخلات دور المحاظر الشنقيطية والرافد الشرقي المغربي في خدمة كتاب الله.

وشهدت الندوة نقاشات موسعة حول دور المحاظر ومشايخها في نشر القرآن وعلومه، إلى جانب إبراز إسهامات المعاهد المعاصرة ومدارس القرآن في تطوير أساليب التعليم، مع تقديم نماذج من تجارب المحاظر التاريخية في خدمة القرآن الكريم.

وأكد المشاركون أن المجلس العلمي للجائزة يضطلع بدور محوري في خدمة القرآن الكريم، من خلال تنظيم المسابقة القرآنية السنوية، وإقامة الندوات والمحاضرات العلمية التي تسهم في نشر الوعي الديني وتعزيز مكانة القرآن الكريم باعتباره دستور الأمة ومرجعها الأساس.







