فضاء الرأي

عمر الدبوس.. المحافظ المنجز و المهندس البارع  / بقلم : الشيخ كمال خلف حماد الدليمي

المهندس عمر الدبوس  محافظ الانبار

حقيقة لا بد من القول ان معادن الرجال  لا تقاس بالشعارات بل بالبصمات التي يتركونها على الأرض وفي محافظة الأنبار التي تشكل ثلث مساحة العراق    يبرز اسم المهندس عمر الدبوس  محافظ الانبار كعلامة فارقة في تاريخ الإعمار العراقي الحديث فهو ابن الأنبار البار الذي لم يأتِ من خلف المكاتب الفارهة بل من قلب الميادين وورش العمل حاملاً معه رؤية هندسية وروحاً وطنية أعادت للحياة نبضها في شوارع الرمادي ومدن المحافظة كافة.

حين نطق الحجر بالجمال قبل تسنمه منصب المحافظ وضع الدبوس معايير جديدة للإدارة حين كان مديراً للبلدية في تلك الفترة شهدت الأنبار ثورة عمرانية لم تكن مجرد تعبيد طرق بل كانت عملية إعادة صياغة للجمال بفضل إشرافه المباشر وسهره الميداني فتحولت شوارع الأنبار إلى لوحات فنية تنافس في تنظيمها ونظافتها وجمالياتها أرقى مدن إقليم كردستان.

 لقد آمن الدبوس بأن المواطن الأنباري يستحق بيئة تليق بصبره وتضحياته فكان له ما أراد بجهد استثنائي لفت أنظار واعجاب  العراقيين جميعاً.

 ان تحديات النجاح وضريبة التميز في قصة نجاح بهذا الحجم لا بد أن تثير حفيظة أعداء النجاح اليوم وبينما يستمر الدبوس في مسيرة البناء من موقعه كمحافظ يواجه هجمات إعلامية ممنهجة من قبل جيوش الفيسبوكيين الذين يقتاتون على التضليل ويحاولون عرقلة عجلة الت قدم وتشويه الحقائق

الكاتب الشيخ كمال خلف حماد الدليمي

ان هذه الأصوات المأجورة التي تحاول النيل من الرموز المخلصة تتناسى أن لغة الأرقام فالواقع أقوى من المنشورات الممولة  في الهجوم على المهندس عمرفهي لا تستهدفه   لشخصه فحسب انما هي محاولة بائسة لكسر إرادة الإعمار التي يمثلها وهي ضريبة يدفعها كل من يجرؤ على تغيير الواقع إلى الأفضل.

كلمة أخيرة إن المهندس عمر الدبوس لا يحتاج لشهادة من أحد فشوارع الأنبار وجسورها وحدائقها ووجوه أهلها المستبشرة هي “الفيسبوك الحقيقي” الذي يوثق إنجازاته.

سيبقى ابن الأنبار الوفي ماضياً في طريقه، مستنداً إلى دعم أهله وثقتهم تاركاً ضجيج الفيسبوك لمن لا يملكون سوى الكلام بينما يملك هو فعل الإعمار.سلمت يداك ايها العقل النير والرجل الشجاع وتبت يد كل تافه يختبيء خلف الشاشة ويسطر اكائيب ويزيف الحقائق فانت الباني والمنجز الذي يسكن في ضمائر شرفاء الانبار

المصدر : الكاتب

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى