أخبار موريتانياالأخبار

ولد الشيخ حماه الله : رسالتي اليوم لفخامة رئيس الجمهورية….. قبل فوات الأوان (نص الرسالة)

الشيخ احمد ولد الشيخ حماه الله، الرئيس الشرفي للتيار

‏بسم الله الرحمن الرحيم

فضيلة الشيخ احمد ولد الشيخ حماه الله

رسالتي اليوم لفخامة رئيس الجمهورية….. قبل فوات الأوان

قال تعالى : ( وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَى وَلا تَعَاوَنُوا عَلَى الإثْمِ وَالْعُدْوَانِ) صدق الله العظيم.

الحمد لله والصلاة والسلام على المبعوث رحمة للعالمين
صاحب الفخامة رئيس الجمهورية الإسلامية الموريتانية السيد محمد ولد الشيخ الغزواني أسال الله تعالى أن يحفظكم ويرزقكم بطانة صالحة تعينكم علي اداء الامانة العظيمة التي تحملتموها وأن يوفقكم للخير ويسدد خطاكم

أحيطكم علما بالقلق الذى ينتابني على مصير بلادنا بسبب الظروف الصعبة التي يعيشھا المواطنون اليوم فتراكم الفساد وسوء الحوكمة الحالية جعل بلادنا تمر بمفترق طرق خطير يحتاج الى تضافر جهود أبنائها البررة جميعا في الموالاة والمعارضة لدعم العدالة ومكافحة الفساد وتقوية النسيج الاجتماعي والخروج من حلبة الصراعات الجهوية والعرقية والشرائحية والقبلية نحو توحيد ورص الصفوف فى مواجهة تحديات الظرفية الحالية مما يجعل اللحمة الوطنية مطلبا أساسيا و ملحا

وفى هذا الإطار فإنى أدعوكم إلى القيام بما يلي :

1- تشكيل حكومة كفاءات من أطر معروفة بالإستقامة والوطنية خالية من كل من ارتبط اسمه بالفساد خلال السنوات الماضية حكومة كفاءات وطنية تكون قريبة من الشعب وقادرة على حل مشاكل الوطن والتخفيف من معاناة مواطنيه في الداخل و الخارج

2- البدأ في تخفيض اسعار المواد الغذائية الأساسية التي وصلت درجة لا تطاق

3- تمويل مشاريع تنموية لتشغيل عدد معتبر من الشباب لتحصينه ضد الجريمة والتطرف و تضع حدا لهجرة القوي الحية العمود الفقري للبلد

4-رفع اجور العاملين في قطاعات التعليم والصحة والعسكر والأمن ومفتشي الدولة والعاملين في قطاع القضاء لتحسين ظروفهم المعيشية و اداءهم المهني
5- إطلاق سراح الرئيس السابق محمد ولد عبد العزيز ولو بالإكتفاء بالإقامة الجبرية واصدار عفو عن جميع سجناء السياسة و الرأي

6- كما أدعو جميع القادة السياسيين في الموالاة والمعارضة إلى تغليب مصالح الوطن على المصالح الشخصية الضيقة

فبلادنا الحبيبة تمر اليوم بمرحلة خطيرة تحتاج إلى الابتعاد عن النزاعات وإلى تقوية النسيج الاجتماعي وتوحيد الجبهة الداخلية ضد التحديات الخارجية المتعددة في المنطقة والعالم للحفاظ على أمن واستقرار بلادنا وللمساھمة في بناء وطن زاهر ينعم بمستقبل ٱمن.

حفظ الله بلادنا وشعبنا من كل مكروه والصلاة والسلام على المبعوث رحمة للعالمين وعلى آله الطيبين الطاهرين.

قال تعالى:﴿وَقُلِ اعْمَلُوا فَسَيَرَى اللَّهُ عَمَلَكُمْ وَرَسُولُهُ وَالْمُؤْمِنُونَ وَسَتُرَدُّونَ إِلَى عَالِمِ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ فَيُنَبِّئُكُمْ بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ}.صدق الله العظيم.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى