«الشارقة للفنون» تُعلن برنامجها لصيف وخريف 2026 (بيان صحفي)
الصدى (الشارقة) : أعلنت مؤسسة الشارقة للفنون عن برنامجها لصيف وخريف 2026، مواصلةً التزامها بتعزيز التبادل والتعاون مع المجتمع الفني الإقليمي والعالمي، من خلال برنامج متنوع يجمع بين المعارض والتصوير الفوتوغرافي والعروض الأدائية والسينما والنشر الفني، إلى جانب حضور دولي لمقتنياتها في عدد من المؤسسات الثقافية الشريكة.
تقام الدورة الثالثة عشرة من معرض التصوير الفوتوغرافي «الشارقة، وجهة 13» في رواق الفوتوغراف من 8 أغسطس/ آب حتى 29 نوفمبر/ تشرين الثاني 2026، لتقدم فصلاً جديداً في مسيرة المعرض مع انتقاله إلى هذا الفضاء المخصص لفن الفوتوغراف. ويشارك في هذه الدورة ستة فنانين اختيروا عبر دعوة مفتوحة دولية، وهم آدم روحانا، غوانيو شو، لطيفة البخاري، لويزا دور، ماهيدر هايليسيلاسي، وساتيش كومار، حيث يعرضون أعمالاً جديدة أُنجزت بتكليف ودعم من المؤسسة.
ويستمر معرض «سرديّات الفوتوغراف على امتداد سواحل الخليج» ضمن عرضه الدائم في رواق الفوتوغراف، جامعاً 165 صورة فوتوغرافية ووثيقة أرشيفية من مقتنيات صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة. ويضم المعرض شرائح زجاجية تعود إلى أواخر القرن التاسع عشر وبدايات القرن العشرين، تقدم صوراً لبشر وأمكنة وأنشطة على امتداد الخليج العربي وسواحل المحيط الهندي، وتستعرض دور الممرات المائية والمناطق الساحلية بالخليج في تسهيل التواصل البشري، وتشكيل التجارة العالمية، وتعزيز التبادل المعرفي والثقافي واللغوي.
أما دولياً، فيتواصل حضور مقتنيات مؤسسة الشارقة للفنون عبر معرضين طُوّرا بالتعاون مع مؤسسات شريكة. إذ يستضيف مركز أرانيا للفنون في غوانغجو معرض «في الحضور والغياب: أعمال من مقتنيات مؤسسة الشارقة للفنون» حتى 30 أغسطس 2026، مقدّماً أكثر من 70 عملاً في الرسم والنحت والتصوير الفوتوغرافي والفيديو والمنسوجات لـ 28 فناناً. وينطلق المعرض من مفهوم الأرض كما يتجلى في رؤى فنانين من غرب آسيا وجنوب آسيا وإفريقيا وشتاتهم، متتبعاً مسارات الممارسة الفنية والتجريب في هذه المناطق منذ خمسينيات القرن الماضي وحتى اليوم.
وفي دبلن، ينظّم المتحف الأيرلندي للفن الحديث، بالتعاون مع مؤسسة الشارقة للفنون، معرضاً يضم مختارات من مقتنيات المؤسسة، وذلك في هاوس غاليري بالمتحف، خلال الفترة من 19 نوفمبر/ تشرين الثاني 2026 حتى مايو/ آيار 2027. ويسلّط المعرض الضوء على ممارسات فنية وتكليفات من فلسطين والدول المجاورة، من خلال لوحات ومنحوتات وتركيبات وأعمال فيديو يعود تاريخها إلى ستينيات القرن الماضي، مع تركيز خاص على الفنان عبد الحي مسلم زرارة (1933 – 2020).
ومع حلول الخريف، تعود مجموعة من البرامج السنوية للمؤسسة، من بينها الدورة الخامسة من «عروض الشارقة»، التي تقام من 11 أكتوبر/ تشرين الأول وحتى 29 نوفمبر/ تشرين الثاني 2026 في مواقع متعددة في الشارقة وخورفكان. ويواصل موسم العروض الأدائية توسيع حضوره في المدينتين، من خلال برنامج متنوع يعكس النسيج الثقافي الغني للشارقة ويحتفي به، ويوفر تجارب مشتركة تربط الجمهور بالفن في فضاءات مألوفة وأخرى غير متوقعة.
وتقام الدورة التاسعة من «منصة الشارقة للأفلام» من 30 أكتوبر لغاية 8 نوفمبر 2026 في سينما سراب المدينة بساحة المريجة وصالات سينما أخرى في الشارقة. ويقدّم المهرجان السنوي، المخصص للسينما المستقلة وصناعة الأفلام التجريبية، العروض الأولى في الإمارات لمجموعة من الأفلام التي رشحتها لجنة دولية، على أن تتنافس جميعها على جوائز منصة الشارقة للأفلام.
ويُختتم البرنامج السنوي بمعرض الكتاب الفني «نقطة لقاء»، الذي تعود دورته التاسعة إلى بيت عبيد الشامسي في الشارقة من 11 إلى 13 ديسمبر/ كانون الأول 2026، جامعةً طيفاً متنوعاً من المواد المطبوعة والمنشورات الصادرة عن مطابع الفنانين وصنّاع الكتب والناشرين المستقلين والمنتجين الثقافيين، مواصلةً دعمها للمقاربات التجريبية في وسيط الطباعة.
وكانت المؤسسة استهلّت برنامجها الصيفي بعدد من المبادرات والفعاليات، من بينها إطلاق «راديو الشارقة للفنون»، المنصة الإلكترونية المخصصة للموسيقى والسرد الصوتي من المنطقة وخارجها، والتي افتتحت برنامجها الموسمي «أصوات» المكوّن من 12 حلقة. كما أطلقت «نادي سينما الأحد» في رواق الفوتوغراف بمنطقة المناخ، والذي يقدم عروضاً أسبوعية حتى 30 أغسطس 2026، فيما يستمر معرض «ليلى ماجد وإنعام ظفر: تدابير الجسد» في الرواق 6 بساحة المريجة حتى 20 سبتمبر/ أيلول 2026، من خلال أعمال تتأمل في المادية والصور التي تشكّل تفاصيل الحياة اليومية.
حول مؤسسة الشارقة للفنون
تستقطب مؤسسة الشارقة للفنون طيفاً واسعاً من الفنون المعاصرة والبرامج الثقافية، لتفعيل الحراك الفني في المجتمع المحلي في الشارقة، الإمارات العربية المتحدة، والمنطقة. وتسعى إلى تحفيز الطاقات الإبداعية، وإنتاج الفنون البصرية المغايرة والمأخوذة بهاجس البحث والتجريب والتفرد، وفتح أبواب الحوار مع كافة الهويّات الثقافية والحضارية، وبما يعكس ثراء البيئة المحلية وتعدديتها الثقافية. وتضم مؤسسة الشارقة للفنون مجموعة من المبادرات والبرامج الأساسية مثل «بينالي الشارقة» و«لقاء مارس»، وبرنامج «الفنان المقيم»، و«البرنامج التعليمي»، و«برنامج الإنتاج» والمعارض والبحوث والإصدارات، بالإضافة إلى مجموعة من المقتنيات المتنامية. كما تركّز البرامج العامة والتعليمية للمؤسسة على ترسيخ الدّور الأساسي الذي تلعبه الفنون في حياة المجتمع، وذلك من خلال تعزيز التعليم العام والنهج التفاعلي للفن.




