وفد سعودي يشارك في تشييع علي خامنئي بطهران وسط مؤشرات على تهدئة إقليمية بعد الحرب
شارك وفد رسمي من المملكة العربية السعودية، اليوم الجمعة، في مراسم تشييع المرشد الإيراني الراحل علي خامنئي، التي أقيمت في العاصمة الإيرانية طهران، في خطوة تعكس استمرار القنوات الدبلوماسية بين البلدين عقب انتهاء المواجهة العسكرية الأخيرة.
وأظهرت لقطات بثتها وسائل إعلام إيرانية حضور نائب وزير الخارجية السعودي، وليد بن عبد الكريم الخريجي، والوفد المرافق له داخل مصلى طهران، حيث قدموا واجب العزاء وشاركوا في مراسم التشييع الرسمية.
كما نشرت وسائل إعلام إيرانية مشاهد للخريجي وهو يدوّن كلمة في سجل التعازي الخاص بالمرشد الراحل، ضمن مشاركة وفود عربية وأجنبية وشخصيات سياسية ودبلوماسية في مراسم التشييع.

وانطلقت مراسم التشييع صباح الجمعة في طهران، على أن تستكمل وفق البرنامج المعلن عبر عدة محطات تشمل مدينتي طهران وقم، قبل نقل الجثمان إلى العراق، ثم إلى مسقط رأسه في مدينة مشهد ليوارى الثرى.
تعكس المشاركة السعودية في مراسم التشييع تمسك الرياض بالحفاظ على قنوات التواصل الدبلوماسي مع طهران، رغم التوترات التي شهدتها المنطقة خلال الحرب الأخيرة. ومن المرجح أن تسعى دول الخليج خلال المرحلة المقبلة إلى ترسيخ الاستقرار الإقليمي، وتجنب أي تصعيد جديد قد يهدد أمن المنطقة أو يؤثر على الاقتصاد وحركة الملاحة والطاقة.
ورغم أن الخلافات السياسية والأمنية بين إيران وبعض دول الخليج لم تنتهِ، فإن المرحلة المقبلة قد تشهد استمرار الحوار والوساطات، مع بقاء مستقبل العلاقات مرهونًا بمدى التزام جميع الأطراف بخفض التوتر واحترام التفاهمات الإقليمية.
وكالات




