الجامعة العربية تؤكد رفض سياسات إيران لتقويض استقرار المنطقة

أعرب نبيل فهمي، أمين عام جامعة الدول العربية، الأحد، عن رفضه القاطع، واستنكاره الشديد لاستمرار إيران في انتهاج سياسات وممارسات من شأنها زعزعة أمن المنطقة واستقرارها.
وأضاف فهمي، في بيان، أن إيران تنتهك “مبادئ القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة وقرار مجلس الأمن رقم 2817، فضلاً عن مخالفة قواعد حسن الجوار، وذلك بتكرار الاعتداءات الإيرانية على السفن التجارية بما يهدد أمن وحرية الملاحة الدولية”.
وأشار إلى مواصلة طهران “الاعتداءات الآثمة” التي استهدفت كلاً من الكويت، والبحرين، وقطر، والإمارات، وسلطنة عُمان، والأردن، مجدداً رفضه القاطع لأية ممارسات تمس سيادة الدول العربية وسلامة أراضيها، وتشكل تهديداً لأمنها الوطني واستقرارها.
وشدد أمين عام جامعة الدول العربية على أنه “لا يمكن قبول أية مبررات لهذه الاعتداءات المرفوضة والمستنكرة”، مؤكداً أن “أمن الدول العربية كلٌّ لا يتجزأ، وأن أي مساس بسيادة أي دولة عربية يمثل انتهاكاً مرفوضاً يستوجب موقفاً عربياً موحداً وحازماً”.
دعم سيادة الدول العربية
وأكد المتحدث الرسمي للجامعة تضامن الجامعة العربية الكامل مع الدول العربية في مواجهة هذه الاعتداءات، و”دعمها لجميع الإجراءات المشروعة التي تتخذها للدفاع عن سيادتها وحماية أمنها وتأمين شعوبها”، داعياً مجلس الأمن إلى “تحمل مسؤولياته واتخاذ خطوات فاعلة لوقف هذه الانتهاكات، وضمان احترام القانون الدولي، وصون أمن الملاحة الدولية، بما يسهم في تعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة”.
وفي وقت سابق الأحد، أعربت وزارة الخارجية السعودية، عن إدانة واستنكار المملكة بأشدّ العبارات استمرار إيران في سلوكها المزعزع لأمن المنطقة واستقرارها، وانتهاكها لمبادئ القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة وميثاق منظمة التعاون الإسلامي وقواعد حسن الجوار.
كما أعلنت وزارة الخارجية العمانية الأحد، استدعاء السفير الإيراني موسى فرهنك لتسليمه مذكرة احتجاج على خلفية تعرّض مواقع في محافظتي مسندم والوسطى لاستهدافات بواسطة طائرات مسيّرة.
وقالت وزارة الدفاع الإماراتية إن التهديدات الصاروخية التي تم رصدها صباح الأحد، كانت خارج حدود الدولة، ونوهت بأن منظومات الرصد والمتابعة الوطنية تعمل بكفاءة عالية على مدار الساعة ضمن أعلى مستويات الجاهزية.




