ولد الشيخ أحمد يباشر مهامه أمينا عاما “للتعاون الإسلامي ويختار الخبير الدولي أحمد سعيد ولد أباه مديرا لديوانه
الصدى -(تقرير أخباري) / باشر الأمين العام الجديد لمنظمة التعاون الإسلامي إسماعيل ولد الشيخ أحمد مهامه رسمياً اليوم السبت 29 أغسطس 2026 ، حيث لم يكن مجرد يوم تسلم بروتوكولي للمنصب. بل بدأ الاطلاع على الملفات والقضايا ذات الأولوية بهدف تقييم واقع الأداء المؤسسي وتحديد الأولويات العملية للمرحلة المقبلة.
أما أول قرار يصدره الأمين العام الجديد ولد الشيخ أحمد فهو قرار يقضي بتعيين الخبير الدولي الأكاديمي الموريتاني أحمد سعيد ولد اباه مدير لديوان الأمين العام للمنظمة
وحسب مراقبين لا يأتي اختيار الخبير ولد أباه من فراغ بل تسنده خبرته الأكاديمية وتجربته الميدانية الطويلة في المنظمات الإسلامية خاصة المنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة «إيسيسكو» التي شغل العديد من مناصبها القيادية من بينها منصب مدير ديوان المدير العام ومدير العلاقات الخارجية والتعاون، كما عمل مستشاراً للمدير العام مكلفاً بالشراكات والتعاون الدولي.
كما أن العلاقات الخاصة بين الرجلين تجعل الأمين العام ولد الشيخ أحمد يختار لديوانه من يثق أنه يستطيع ترجمة توجهاته داخل الجهاز نظرا لخبرة ولد أباه الطويلة في ديوان مدير عام منظمة «إيسيسكو»
ويتوقع متابعون لشأن منظمة التعاون الإسلامي أن يصدر ولد الشيخ أحمد قرارات مشابهة تشمل تعيين مستشارين للأمين العام ومديرا للشؤون الإدارية والمالية
اجتماع موسع للتقييم ورسم خطة الانطلاق
وحسب مصادر المنظمة أعلن الأمين العام الجديد أنه سيعقد اجتماعاً موسعاً مع مسؤولي وموظفي الأمانة العامة للاستماع إلى آرائهم ومقترحاتهم، وعرض التوجهات والأولويات الجديدة، مع التركيز على العمل الجماعي والأداء والإنجاز والمساءلة.
تحرك دبلوماسي مبكر !!
كما عقد ولد الشيخ أحمد لقاءات خاصة على هامش اجتماع وزراء خارجية التعاون الإسلامي في جدة ، مع وزراء خارجية كل من الجزائر، تونس، الكويت، غامبيا، تركيا، فلسطين، السودان ونيجيريا ، وحسب المراقبين تؤشر هذه اللقاءات المبكرة على تصميم الرجل على أن ضخ دماء جديدة في القنوات الدبلوماسية لمنظمته مدشنا بهذه اللقاءات بناء شبكة دعم سياسية داخل المنظمة قبل الانتقال إلى إصلاحات أوسع ،
خاصة أن ولد الشيخ أحمد يستلم منظمة التعاون الإسلامي (ثاني منظمة في العام بعد الأمم المتحدة) بعد تاريخ دبلوماسي حافل وخبرة طويلة في الأمم المتحدة و مهام الوساطة وإدارة الأزمات، ولهذا يتضح من مؤشرات يومه الأول في المنظمة أنه سيعمل إعادة ترتيب الجهاز الإداري والهيكلي للمنظمة وسيجدد قنوات الاتصالات السياسية مع الدول الأعضاء والمنظمات الدولية والإقليمية ولن يكتفي ، بإصدار مواقف وبيانات باهتة عن الوضع فلسطين و حضور القمم والفعاليات الإسلامية لألقاء كلمات رسمية باسم المنظمة والتقاط الصور الجماعية




