الخبير الاستراتيجي الدولي د.محمد ولد محمد الحسن يوجه رسالة مفتوحة جديدة مرفقة بتسجيلات صوتية لرئيس الجمهورية
منذ ساعتين
76
الخبير_الإقتصادي د. محمد محمد الحسن رئيس معهد مددراس 2Ires ، ومبادرة تبري موريتانيا 2029
لقد واصلنا عملنا ، واضعين المصلحة العامة فوق كل اعتبار . ومقتنعين بأن ما نقوم به ، يشكل واجبا مهنيا ومدنيا تجاه الوطن ؛ ومسؤولية نتحملها ، استجابة لما تمليه علينا ضمائرنا المهنية وضمائرنا الوطنية .
إخوتي وأخواتي المواطنين الأعزاء،
يمكنكم من خلال الاستماع إلى هذين التسجيلين المرفقين (المخصصين للوضعية التي كانت تعيشها الشركة الموريتانية للكهرباء صوملك SOMELEC سنة 2019 ) ؛ وهي كما تعلمون السنة الأولى من مأمورية فخامة الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني . وهذا يمكنكم من أن تدركوا جانبا من طبيعة العمل الذي كنا نقوم به في تلك الفترة .
لا يمثلان هذان التسجيلان المرفقان ، سوى نموذجين من بين مئات التسجيلات والوثائق الأخرى التي طرحت خلال تلك المرحلة . إنهما يتيحان الوقوف على حجم مساهمتنا في مجالات التحليل ، وإطلاق التنبيهات ، والتحذير من المخاطر ، وصياغة التوصيات والاقتراحات .
ويمكنكم الاطلاع على جزء من منتوج مكتبتنا الإلكترونية من خلال الرابط أدناه . فلو أن تلك التنبيهات والتحليلات والتحذيرات قد أُخذت بعين الاعتبار في الوقت المناسب ، لكان من الممكن أن تسهم في تجنيب البلاد أضرارا جسيمة . بل وربما في الوقاية من بعض الأزمات والكوارث التي عرفته – من بينها في الآونة الأخيرة – الأزمة المرتبطة بالكهرباء ، وبشركة صوملك .
إن ما ستستمعون إليه في هذين التسجيلين الصوتيين ، لا يمثل سوى جزء جد ضئيل من مجمل العمل الذي تم إنجازه . فهما لا يعكسان إلا حصيلة نصف أسبوع من التعبئة والبحث والمتابعة ، من أصل ما يقارب أربعمائة أسبوع من العمل المتواصل والتعبئة والبحث والتحليل والجهود التي بذلها معهدنا (المعهد الدولي للدراسات والأبحاث الاستراتيجية مددراس2Ires) ، مدفوعًا بإحساس عميق بالمسؤولية الوطنية ، وبرغبة صادقة في خدمة الوطن .
نعم ، لقد تم إنجاز كل ذلك رغم ما عانيناه خلال تلك الفترة وقبلها ، من ظلم وإقصاء وتهميش وغياب للاعتبار والتقدير والاعتراف من طرف بعض معاونيكم والمقربين منكم . ومع ذلك ، لم نتوقف .
لقد واصلنا عملنا ، واضعين المصلحة العامة فوق كل اعتبار . ومقتنعين بأن ما نقوم به ، يشكل واجبا مهنيا ومدنيا تجاه الوطن ؛ ومسؤولية نتحملها ، استجابة لما تمليه علينا ضمائرنا المهنية وضمائرنا الوطنية .
ورغم كل ذلك -إلى يومنا هذا وبعد سبع سنوات كاملة من الانتظار – ما زلنا ننتظر ردكم على ” كتابنا الأبيض ” . كما ننتظر أن تحظى رسالة الشهادات ، الموقعة من طرف ما يقارب مائة شخصية وطنية ودولية رفيعة المستوى ، بما تستحقه من اهتمام واعتبار .
لقد جاءت هذه الشهادات لتؤكد وتعزز الجهود التي بذلناها بصدق وإخلاص في خدمة الوطن ، حرصًا منا على المساهمة في نجاح مهمتكم ، وعلى صون المصلحة الوطنية .
سبع سنوات واصلنا خلالها العمل ، رغم الألم والإقصاء ، ورغم شعورنا (وهو شعور يشترك فيه الوطنيون الأحرار) بأن الجهود التي بذلناها لم تحظَ بالتقدير الذي تستحقه .
إننا لا نطالب بشيء يتجاوز حقوقنا . ولا نطلب سوى أمر واحد : أن يُسمع صوتنا ، وأن تُقرأ الشهادات التي قُدمت لصالحنا ، وأن يُنظر في العمل – الذي أُنجز بصدق وتجرد – بعين الإنصاف ، وأن يُعترف أخيرًا بالجهود التي بُذلت ، وأن يُقدَّر هذا العمل حق قدره . ولا سيما أن هذا العمل قد أُنجز في فترة كانت فيها الحاجة ماسة إلى التنبيه والاستباق والوقاية ؛ واتخاذ القرارات في الوقت المناسب حاجةً ملحةً على وجه الخصوص .
فخامة الرئيس
لقد انتظرنا سبع سنوات بصبر ووفاء ! . سبع سنوات لم نتخلَّ خلالها يومًا ، عن إيماننا بأن العدالة ممكنة . وأن الحقيقة – مهما طال انتظارها – ستجد في نهاية المطاف طريقها إلى من يملك سلطة إنصاف الناس ورد الاعتبار إليهم ، وإعادة الحقوق إلى أصحابها .
نعم سبع سنوات واصلنا خلالها العمل ، رغم الألم والإقصاء ، ورغم شعورنا (وهو شعور يشترك فيه الوطنيون الأحرار) بأن الجهود التي بذلناها لم تحظَ بالتقدير الذي تستحقه .
ما نطالب به ، ليس سوى العدالة والإنصاف . وهو أن ينال كل ذي حق حقه ، وأن يُرد الاعتبار إلى عمل أُنجز بصدق وإخلاص وتفانٍ ، في خدمة الوطن .
ألم يحن الوقت بعد كل هذه السنوات ، لإعادة فتح هذا الملف ؟ .
ألم يحن الوقت أخيرًا ، للاستماع إلى أولئك الذين خدموا في صمت ، وتحلّوا بالصبر والوفاء ، وواصلوا أداء واجبهم ؛ وانتظروا طويلًا حتى يُسمع صوتهم ويُعاملوا أخيرًا بالإنصاف ؟.
إن ما نطالب به اليوم ، ليس سوى العدالة والإنصاف . وهو أن ينال كل ذي حق حقه ، وأن يُرد الاعتبار إلى عمل أُنجز بصدق وإخلاص وتفانٍ ، في خدمة الوطن .
وبعد سبع سنوات من الانتظار ، ما زلنا نأمل في أن يجد هذا النداء أخيرا آذانا صاغية ؛ وأن يُعاد فتح هذا الملف ؛ وأن تُدرس الحقيقة في مجملها ؛ وأن تُتاح أخيرًا فرصة حقيقية لإحقاق العدالة ورد الاعتبار إلى جهود ومزايا كل من يستحقها .
فخامة رئيس الجمهورية
إننا لا نطلب المستحيل ! . ولا نطلب أكثر من أن يُتاح لنا إسماع شهادتنا ، وأن يُنظر في العمل الذي أنجزناه بعين الإنصاف ، وأن تحظى الجهود التي بذلناها بالتقدير والاعتراف اللذين تستحقهما .
وبعد سبع سنوات من الصبر والانتظار ، أليس هذا حقنا أخيرًا ؟.
المفكر الاستراتيجي د.محمد ولد محمد الحسن
محمد ولد محمد الحسن الرئيس المؤسس للمعهد الدولي للدراسات والأبحاث الاستراتيجية معهد مددراس 2Ires 👇 👇 👇 دراسة تحليلية لحالة صوملك Somelec المالية الحرجة 2019 https://m.youtube.com/watch?v=q_ORybmxqsI&ra=m *** https://m.youtube.com/watch?v=HgnbXeMh-Fc&pp=iggCQAE%3D&ra=m **
جزء من انجازات معهد مدد راس تحت 👇 👇 👇 https://drive.google.com/drive/mobile/folders/18A2mCibjSCRKdb8KX5dGO4fggw-Uet_9