منتدى الجاليات يختتم نسخته الأولى بإعلان سبع توصيات لتعزيز ارتباط المغتربين بالوطن(البيان الختامي)
(الصدى – نواكشوط)-اختتمت في نواكشوط أعمال النسخة الأولى من منتدى الجاليات الموريتانية بالخارج، بإصدار إعلان ختامي تضمن جملة من التوصيات الرامية إلى تطوير السياسات العمومية تجاه الموريتانيين في المهجر، وتعزيز مشاركتهم في مسار التنمية الوطنية. وأكد المشاركون، في إعلانهم الصادر يوم 31 أكتوبر، تثمينهم للمقاربة التشاركية التي دعا إليها الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني، وللتوجيهات المتعلقة بتحويل مخرجات المنتدى إلى حلول مستدامة لانشغالات الجاليات. ودعا الإعلان إلى إنشاء مجلس وطني للجاليات، وصندوق لدعم استثماراتها، وتعبئة الكفاءات الموريتانية بالخارج، إلى جانب تعزيز التمثيل القنصلي وإطلاق آليات للمساعدة الاجتماعية والتعليم والثقافة. كما شدد على حماية حقوق المواطنين وممتلكاتهم وكرامتهم في بلدان الإقامة، وتيسير مساهمتهم الاقتصادية والعلمية والثقافية في تنمية موريتانيا، بما يجعل الاغتراب رافدا للتنمية وجسرا لتعزيز الحضور الموريتاني دوليا.
وهذا نص البيان الختامي للنسخة الأولى من منتدى الجاليات الموريتانية بالخارج :
نحن المشاركين في النسخة الأولى من منتدى الجاليات الموريتانية بالخارج الملتئم أيام 29- 30-31 أكتوبر 2026 بقصر المؤتمرات المختار ولد داداه بنواكشوط، نعلن:
- تثميننا العالي للمخرجات التي تمخضت عنها جلسات هذه النسخة الأولى من منتدى الجاليات الموريتانية بالخارج، ونثمن بصورة خاصة تأكيد فخامة رئيس الجمهورية السيد محمد ولد الشيخ الغزواني في كلمة الافتتاح على المنظور التشاركي والتشاوري والانفتاح الكبير على آراء الموريتانيين في الخارج، على اختلاف آرائهم ومشاربهم، التي رسمت إلى حد كبير الملامح العامة لمداولات هذا المنتدى وكانت عنصر إثراء للجهود المحمودة التي بذلتها المصالح الحكومية المشاركة. كما نثمن توجيهاته الصريحة للحكومة بتجسيد مخرجات هذا المنتدى في حلول مستدامة لمشكلات الموريتانيين في الخارج.
- تثميننا لكل الترتيبات والإجراءات المعلن عنها، بمناسبة انعقاد هذه النسخة الأولى، لصالح مواطنينا المقيمين بالخارج، من قرارات ومقترحات صادرة عن القطاعات الوزارية الوطنية، كل حسب اختصاصه، بشأن قائمة المطالب التي عبرت عنها الجاليات الوطنية في سياق التحضير لهذا المنتدى.
- تصميمنا الراسخ على العمل، يدا بيد، لوضع مخرجات هذه النسخة الأولى من منتدى الجاليات الموريتانية في الخارج حيز التنفيذ، بإقرار الآليات التي تضمن حماية أرواح مواطنينا بالخارج وممتلكاتهم، وتصونَ كرامتهم وانتماءهم وخصوصياتهم الثقافية، وتمكنهم من تحقيق مطامحهم النبيلة في الإسهام بفعالية في تنمية بلادهم، في مختلف المجالات السياسية والاقتصادية والثقافية والعلمية، وتيسر أداء دورهم التاريخي المشهود في نشر الإشعاع الحضاري والعلمي لبلادنا عبر العالم.
- تعبيرنا عن تهانئنا الخالصة للشعب الموريتاني كافة على نجاح هذا المنتدى الذي يمثل نقلة نوعية في السياسات العمومية تجاه الموريتانيين المقيمين بالخارج، وعن عميق شكرنا لكل الفعاليات الرسمية والشعبية التي عملت، دون كلل، على الإعداد المحكم والتحضير الجيد لهذا الحدث الوطني غير المسبوق، آملين أن نلتقي بحول الله قريبا في النسخة الثانية من منتدى الجاليات الموريتانية بالخارج، وقد تمكنا معا من رفع التحديات وتحقيق طموحنا للوطن. ونوصي في اختتام هذه النسخة الأولى بالأولويات التالية:
- إنشاء مجلس وطني للجاليات الموريتانية في الخارج، يخرج مسألة الموريتانيين في الخارج من حيز الإجراءات والمبادرات المشتتة والمرتجلة ، إلى إطار مؤسسي شامل محكوم برؤية استيراتيجية متنورة.
- إنشاء صندوق لدعم استثمارات الجاليات الوطنية في الخارج لتيسير تحويلات الجاليات بطريقة أكثر أمنا وأقل كلفة.
- إطلاق صكوك إسلامية خاصة بالجاليات وبضمان من الدولة بالتنسيق بين البنك المركزي و وزارتي الاقتصاد والمالية، على غرار تجارب ناجحة في عدد من الدول.
- إطلاق برنامج وطني لتعبئة الكفاءات الموريتانية في الخارج من أجل التنمية،
- إنشاء صندوق وطني للمساعدة الاجتماعية للموريتانيين في الخارج للتكفل بنقل الجثامين وبالحالات الإنسانية الخاصة.
- توسيع شبكة التمثيل القنصلي لتشمل بعض البلدان التي تقطنها تجمعات هامة من الموريتانيين.
- افتتاح مراكز تعليمية وثقافية في البلدان التي تقطنها جاليات معتبرة من الموريتانيين.
نواكشوط في 31 اكتوبر 2026
المشاركون




