وزارة الصحة تناقش نظام معلوماتي “لتحديد هوية مؤمني الصندوق الصحي بطريقة بيومترية
حسب إيجاز لوزارة الصحة ترأست وزيرة الصحة الناها حمدي مكناس، اجتماعا بوزارة الصحة لنقاش نظام معلوماتي جديد للصندوق الوطني للتأمين الصحي.
و يعمل هذا النظام على “تحديد هوية مؤمني الصندوق بطريقة بيومترية تهدف إلى تأمين حقوقهم، وتسهل ولوجهم للخدمات الصحية، وتسرع من معالجة ملفاتهم، بالإضافة إلى حماية المصادر المالية للمؤسسة من الاستخدام غير المرغوب فيه”.
يقوم النظام الجديد الذي ستاره وزارة الصحة “بربط الاستفادة من الخدمة بالتبصيم لدى المصالح التي تقدم الخدمات، وذلك لضمان استفادة المؤمن نفسه، كما سيمكن هذا النظام الوحدات الصحية من رصد جميع الخدمات التي تقدم للمراجعين
ويمكن الصندوق من قاعدة بيانات عن الخدمات التي تم القيام بها في مختلف المنشآت الصحية،
مما يسهل التعامل مع الفواتير الموجهة للصندوق من طرف هذه المؤسسات”.
وحسب الوزارة يقدم النظام المعلوماتي للصندوق الوطني للتأمين الصحي بدائل عن التبصيم للتعامل مع الحالات الخاصة التي يتعذر أخذ بصماتها، وذلك من خلال التعرف على هوية المؤمن عن طريق الوجه أو منح رموز مؤقتة تمكن المؤمنين من هذه الفئة المستهدفة من الاستفادة السريعة والآمنة من الخدمات الصحية المطلوبة.
جرى الاجتماع بحضور كل من المدير العام للصندوق الوطني للتأمين الصحي، والمدير العام للصحة العمومية، والمدير المساعد لإدارة البنى التحتية والمعدات واللوازم، وعدد من المسؤولين الإداريين بالصندوق




