الأخبارعربي و دولي

الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي: ساعة الانتصار دنت ومواقف الإمارات والسعودية مشرفة

الصدى – متابعات/

هادي لدى عودته إلى عدن (من المصدر)

عاد الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي إلى العاصمة المؤقتة عدن، تزامناً مع عودة الحكومة الشرعية للإشراف على الانتصارات المتواصلة في جبهات الساحل الغربي وتحرير محافظة الحديدة. وأشاد الرئيس اليمني عقب وصوله بالمواقف الأخوية المشرفة والصادقة التي قدمها الأشقاء في المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة مع اليمنيين في ميادين الشرف والبطولة والفداء لنصرة اليمن وعودتها إلى حاضنتها وهويتها القومية والعربية ووضع حد للمشروع الفارسي في اليمن وأطماعه التوسعية بالمنطقة.

 

وحيا الرئيس هادي بحسب وكالة سبأ الرسمية، صمود أبناء اليمن وتحمله معاناة وتداعيات الحرب الانقلابية الحوثية الظالمة طوال الفترات الماضية والتي قيدت حريته، وطالت معيشته وأمنه واستقراره وقوت أبنائه جراء الممارسات الانقلابية التعسفية التي لم تثن شعبنا عن رفض الكهنوت ومشروعهم الانقلابي الطائفي الذي حاول عبثا تمزيق الوطن وشرخ نسيجة الاجتماعي. وقال «ساعة الانتصار قد دنت وعودة الحق قد حانت للانتصار لإرادة الشعب اليمني في بناء وطن آمن مستقر تسوده العدالة والمساواة والحكم الرشيد في إطار يمن اتحادي جديد قدم من أجله وفِي سبيله شعبنا تضحيات جسام».

وقال هادي في كلمة وجهها للشعب اليمني بحلول عيد الفطر المبارك «إن ميليشيات الحوثي الانقلابية التي جاءت من غبار التاريخ كلعنة ستذهب كالغبار تشيعهم اللعنات». وأضاف «نؤكد لكم أننا لن ندخر أي جهد ومعنا جهود الأشقاء في دول التحالف بقيادة المملكة العربية السعودية في تخفيف معاناة أبناء شعبنا وأننا نبذل جهودنا للتعامل مع الوضع الإنساني والحفاظ على أرواح وممتلكات المدنيين كأولوية».

وقال هادي في خطاب وجهه للشعب اليمني بمناسبة حلول عيد الفطر المبارك «لا يخفى عليكم ما بذلناه من جهود صادقة ومخلصة لتجنيب الحديدة هذه العملية العسكرية، وحاولنا عبر كل الطرق، ولم ندخر أي وسيلة على المستوى الأممي والدولي، لإقناع ميليشيات الإجرام الدموية بالانصياع للحل السياسي السلمي القائم على المرجعيات الثلاث، والبدء بتسليم الحديدة ومينائها بموجب مقترح المبعوث الأممي»، مشيراً إلى أن ميليشيات الحوثي، وكالعادة، رفضوا المقترح ليثبوا «أنهم أدوات قذرة في ايدي من يتحكم بها ويديرها، ولن يترددوا لحظة واحدة في إحراق اليمن وشعبها في سبيل أوهامهم وخرافاتهم ومصالح داعميهم».

وتزامنت عودة هادي مع عودة الحكومة الشرعية برئاسة أحمد عبيد بن دغر الذي وصل إلى عدن برفقة عدد من وزراء الحكومة. وأكد بن دغر أن النصر الأكبر هو استعادة العاصمة صنعاء وعودة الشرعية إليها وهذا ما سيحدث حتماً خلال القريب العاجل. وقال إن الحكومة خلال الأيام القادمة سوف تولي محافظة الحديدة جل اهتمامها، وستمضي في إعادة تطبيع الحياة في كل المديريات التي تم ويتم تحريرها من الميليشيا الحوثية الانقلابية المتمردة.

وأضاف: نحن اليوم نقترب من نصر حقيقي مؤزر في هذه الأيام المباركة بتحرير واستعادة ميناء الحديدة الذي استخدمته المليشيات الانقلابية لتهريب الأسلحة ودعم جبهاتها خلال الثلاث السنوات الماضية، وبتحرير الحديدة نستطيع القول إن الخطر الإيراني على الملاحة الدولية إلى زوال.

 

       المصدر: الاتحاد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى