الأخبارتكنولوجيامقالات و تحليلات

موريتانيا: توجه استراتيجي في الذكاء الاصطناعي: 10,000 فرصة عمل في الأفق / بقلم : الخبير الاعلامي الدولي السيد ولد السيد

الذكاء الاصطناعي ... يوميّات استراتيجية: من الانبهار إلى التحكّم

الاعلامي الدولي خبير الذكاء الاصطناعي السيد ولد السيد

الذكاء الاصطناعي | يوميّات استراتيجية: من الانبهار إلى التحكّم / يكتبها للصدى الاعلامي الدولي خبير الذكاء الاصطناعي السيد ولد السيد 
ليست هذه الزاوية مساحة للاحتفاء السريع بالتقنيات، بل منبراً يومياً للتفكير الهادئ والمسؤول في الذكاء الاصطناعي بوصفه أداة قرار قبل أن يكون أداة تشغيل.
تنطلق «يوميّات استراتيجية» من قناعة علمية واضحة. الانبهار غير المنضبط يضعف الحكم، بينما الفهم الاستراتيجي يصنع السيطرة الواعية.
تسعى هذه اليوميّات إلى نقل القارئ من مرحلة الاستهلاك السطحي للأدوات إلى مرحلة التحكم المفاهيمي.
نحلّل الاستراتيجيات قبل الأدوات، ونفكك الاستخدامات قبل الترويج، ونربط بين الذكاء الاصطناعي وسياقاته القانونية والمؤسسية والأخلاقية.
كل مادة تُكتب لتعلّم، لا لتُبهِر.
زاوية معرفية تُكتب من موقع الخبير لا من موقع المروّج، وتُقدَّم بوصفها مساراً عملياً لفهم استراتيجيات وأدوات الذكاء الاصطناعي كما هي في الواقع، لا كما تُسوَّق.
تنطلق هذه اليوميات من أحدث ما استقر عليه البحث العلمي والتطبيقي، وتُفكّك الأدوات والأنظمة الذكية تفكيكاً نقدياً يربط بين التقنية، وصناعة القرار، والأثر القانوني والمؤسسي.
الهدف تمكين القارئ من امتلاك رؤية استراتيجية واعية، وفهم عميق لكيفية توظيف الذكاء الاصطناعي بكفاءة ومسؤولية، بعيداً عن الضجيج والمبالغات.
هذه الزاوية ليست للقراءة السريعة، بل للمتابعة الجادة، ولمن يريد أن يفهم قبل أن يستخدم، وأن يحكم قبل أن ينخرط.
تُنشر هذه الزاوية يومياً عبر منصة صدى الرقمية، المنصة الرائدة في نشر الثقافة الرقمية الرصينة، لتكون مرجعاً عملياً للباحثين، وصنّاع القرار، والمهنيين، وكل من يدرك أن المستقبل لا يُدار بالأدوات بل بالعقل الذي يوجّهها لمزيد الانتاجية وتحقيق الجودة.

موريتانيا: توجه استراتيجي في الذكاء الاصطناعي: 10,000 فرصة عمل في الأفق

الصدى (اوتاوا-كندا): كشفت دراسة استراتيجية شاملة أجراها متخصص في الأبحاث الرقمية والقانونية والذكاء الاصطناعي مقره أوتاوا بكندا عن فرص اقتصادية غير مسبوقة لموريتانيا حيث يمكن لاستراتيجية  منظمة للذكاء الاصطناعي أن يولد ما يقدر بـ 10,000 فرصة عمل جديدة بحلول عام2028، إلى جانب فائدة اقتصادية تراكمية تتراوح بين 200 و500 مليون دولار أمريكي.

تأتي هذه النتائج في وقت حاسم، حيث تواجه موريتانيا نافذة زمنية حتمية مدتها 90 يوماً في الربع الأول من عام 2026 لاتخاذ قرارات استراتيجية ستحدد موقعها التنافسي في قارة أفريقيا حتى عام 2030.

وفقاً للدراسة المفصلة، فإن اعتماد استراتيجية موريتانيا الوطنية للذكاء الاصطناعي يعتمد على 11 توصية فورية تشمل:

إنشاء هياكل حوكمة قوية (مجلس وطني للذكاء الاصطناعي، مجلس أخلاقيات مستقل، سلطة حماية البيانات)؛ تطوير رأس المال البشري عبر هرم تدريب رباعي الطبقات يصل إلى 11,865 متخصصاً مدرباً؛

نشر الذكاء الاصطناعي في ستة قطاعات أساسية (الصيد بنسبة 22% من الناتج المحلي، الزراعة بنسبة 25%)؛

حماية قوية للحقوق والأخلاقيات بما في ذلك معايير تجنب التحيز الخوارزمي؛

 ضمان السيادة الرقمية للبيانات الحكومية؛

وتأمين التمويل الدولي بقيمة 20-30 مليون دولار من البنك الدولي والاتحاد الأفريقي والاتحاد الأوروبي.

يؤكد البحث أن فرص العمل الـ 10,000 ستنقسم عبر مسارات متعددة: برامج محو الأمية بالذكاء الاصطناعي (10,000 متدرب)، معسكرات تدريب مهنية (1,500 متخصص)، برامج جامعية (500 خريج)، وبحوث متقدمة (35 باحثاً سنويّاً بحلول 2030).

تعكس الاستراتيجية توافقاً كاملاً مع الإطار القاري للاتحاد الأفريقي وتستفيد من المميزات الفريدة لموريتانيا، لا سيما الميزة الثنائية اللغة (العربية والفرنسية) والجاهزية البنية التحتية (مركز بيانات من المستوى الثالث يعمل منذ مايو 2025).

قال الاستشاري السيد ول السيد المتخصص في الأبحاث الرقمية والقانونية: “هذه ليست مسألة اختيار بين تبني الذكاء الاصطناعي أم لا، بل بين التبني المنظم المسؤول والانجراف غير المنظم. موريتانيا لديها جميع الأصول الاستراتيجية للقيادة في غرب أفريقيا.”

تتضمن الاستراتيجية أيضاً تطبيقات ذكاء اصطناعي توليدي فورية في الحكومة (معالجة المستندات، الترجمة، تحليل البيانات) بعائد استثمار يبلغ 500,000 إلى 1 مليون دولار سنويّاً.

 

للمزيد من المعلومات ، يرجى الاطلاع على ملخص  الدراسة  المرفقة باللغة الإنجليزية و زيارة الموقع الإلكتروني للمتخصص : هنا 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى