موريتانيا تؤكد دعم الشراكات المتوازنة في القمة الإفريقية–الإيطالية بأديس أبابا
شارك وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والموريتانيين في الخارج، محمد سالم ولد مرزوك، ممثلًا لرئيس الجمهورية محمد ولد الشيخ الغزواني، مساء الجمعة في أعمال النسخة الثانية من القمة الإفريقية–الإيطالية، المنعقدة بالعاصمة الإثيوبية أديس أبابا، بالتزامن مع الدورة التاسعة والثلاثين لقمة الاتحاد الإفريقي.
وتهدف القمة إلى تعزيز الشراكات الاستراتيجية بين الدول الإفريقية وجمهورية إيطاليا، وتقييم التقدم المُحرز خلال العامين الماضيين ضمن إطار “خطة ماتي من أجل إفريقيا”، إضافة إلى تحديد أولويات المرحلة المقبلة بما يضمن توسيع مجالات التعاون وإطلاق مشاريع تنموية مستدامة وطويلة الأمد تخدم مصالح الشعوب الإفريقية.
وخلال مداخلته، نقل الوزير تحيات رئيس الجمهورية إلى المشاركين، مؤكدًا دعم موريتانيا للمبادرات الرامية إلى ترسيخ شراكات متوازنة وعادلة تسهم في تحقيق أهداف التنمية المستدامة بالقارة، وتعزز قدرتها على مواجهة التحديات الاقتصادية والاجتماعية والبيئية.
كما أعرب عن شكره للسلطات الإثيوبية على حسن الاستقبال وكرم الضيافة، وللجانب الإيطالي على التزامه المتواصل تجاه إفريقيا، مشيدًا بالدور الذي يمكن أن تؤديه هذه الشراكة في مجالات الاستثمار والطاقة والبنية التحتية والأمن الغذائي.
وأكد الوزير أهمية توجيه التعاون نحو تلبية الطموحات الإفريقية، خاصة في مجالات التعليم والتكوين المهني وتمكين الشباب وخلق فرص العمل، باعتبارها ركائز أساسية لتحقيق تنمية شاملة ومستدامة.
وتأتي مشاركة موريتانيا في هذه القمة في إطار حرصها على تعزيز علاقاتها الدولية والانخراط الفاعل في المبادرات الداعمة للتنمية بالقارة، وترسيخ شراكات قائمة على المصالح المتبادلة والاحترام المشترك.
أديس أبابا، 13 فبراير 2026




