منذ وصوله إلى نواكشوط في أكتوبر 2024 ومباشرته لمهامه سفيرًا سفيرا فوق العادة وكامل السلطة لخادم الحرمين الشريفين لدى بلادنا ، دشّن سعادة السفير الدكتور عبد العزيز بن عبد الله الرقابي مرحلة نشطة في مسار العلاقات الموريتانية السعودية، توّجها بتقديم أوراق اعتماده لفخامة الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني، وبلقاءات رسمية متعددة مع كل قادة العمل الحكومي ، وعكس ذلك الأداء عمق ومتانة العلاقات الثنائية المتبادلة بين البلدين الشقيقين
حضور دبلوماسي فعال ومؤثر في موريتانيا
فخلال عام واحد، قاد السفير الرقابي حراكًا دبلوماسيًا واسعًا شمل لقاءات مع كبارالمسؤولين في البلاد كل حسب دائرة اختصاصه ،إلى جانب تعزيزالتعاون الاقتصادي عبر استقبال وفود استثمارية سعودية رفيعة، من أبرزها زيارة معالي وزير الاستثمار السعودي على رأس وفد ضم نحو خمسين رجل أعمال ومستثمر سعودي .
كما شهدت العاصمة انواكشوط إطلاق مسابقة خادم الحرمين الشريفين لحفظ القرآن الكريم والسنةالنبوية بمشاركة 136 متسابقًا، وافتتاح متحف السيرة النبوية بحضور رسمي رفيع، في تجسيد لعمق الروابط الدينية والثقافية بين البلدين.

ومن أبرز المحطات التنموية وضع حجر الأساس لمستشفى الملك سلمان بن عبد العزيز في نواكشوط بتمويل من الصندوق السعودي للتنمية بقيمة 70 مليون دولار وبطاقة استيعابية تصل إلى 300 سرير، ليكون من أكبر المشاريع الصحية في البلاد.
كما شهد عهده إطلاق الفريق البرلماني للصداقة الموريتانية السعودية، وافتتاح المقر الجديد لسفارة المملكة ، وتنظيم احتفالات مميزة باليوم الوطني السعودي و احتفال خاص بمناسبة “يوم التأسيس” لأول مرة في موريتانيا.
الخيمة السعودية في نواكشوط
منذ أيامه الأولى في موريتانيا نسج سعادة السفير علاقات طيبة مع النخب الموريتانية بمختلف أبعادها ومشاربها ومجالاتها ، ودشن لأول مرة في تاريخ السفارة “خيمة سعودية” داخل مباني السفارة تستقطب النخب الدبلوماسية والدينية والثقافية والفكرية في لقاءات شبه اسبوعية ، كما تحتفي “الخيمة السعودية” و “البيت السعودي” (منزل السفير) بكبار الشخصيات السعودية التي تزور موريتانيا بحضور كبار الشخصيات الموريتانية
الصلاة على أرض الحرمين الشريفين
كما دشن سعادة السفير مسجدا داخل السفارة مجهزا بافضل الخدمات التي تضمن الأجواء المناسبة للعبادة ، و يستقطب هذا المسجد السلك الدبلوماسي العربي والاسلامي وبعض النخب الموريتانية خاصة لأداء الجمعة والتراويح خلال شهر رمضان المبارك وصلاة العيدين
وفي ملاطفة طريفة علق أحد المصلين الموريتانيين أن الأجر يعظم حسب الزمان والمكان ، ونحن نصلي على أرض الحرمين الشريفين
مسيرة أكاديمية ودبلوماسية حافلة
ويملك السفير الرقابي مسيرة دبلوماسية وأكاديمية ثرية متميزة، فقد شغل عدة مناصب في وزارة الخارجية السعودية، من بينها مثالا لا حصرا منصب المدير العام لإدارة الأجانب، وعمل قنصلًا للمملكة في مصر وجاكرتا، إضافة إلى عمله في سفارة المملكة في مانيلا.
التشريف الملكي
وقد حاز صاحب السعادة درجة الدكتوراه في إدارة الأزمات من جامعة القاهرة بجمهورية مصر العربية
لكن التكريم الأبرز والوسام الأهم هو ما شمله القرر الملكي السامي مؤخرا بترقيته إلى مرتبة سفير (م15)، وهو قرار ، وإن كان يشي بالتدرج الوظيفي الرائع لأعلى درجات الدبلوماسية السعودية ، فإنه وهذا هو بيت القصيد تشريف ما بعده تشريف للرجل لصدوره من الجناب السامي لخادم الحرمين الشريفين جلالة الملك سلمان بن عبد العزيزآل سعود تقديرًا لعطاء الرجل في العمل الدبلوماسي، ، وهو ما يؤكد الثقة والعناية الملكية بالرجل
دبلوماسية نشطة
خلال عام واحد فقط، ترك السفير الدكتور عبد العزيز الرقابي بصمة واضحة في مسارالعلاقات بين المملكة العربية
السعودية والجمهوريةالإسلامية الموريتانية، عبر دبلوماسية نشطة
ومبادرات اقتصادية وثقافية وإنسانية عززتأ أواصرالأخوة والتعاون بين البلدين.
عام مضى لكنه سيبقى
محفوراً في ذاكرة التاريخ
شاهداً لسعادته السفير الدكتور عبد العزيز بن عبد الله الرقابي على حسن الأداء كدبلوماسي محنك وكإنسان رائع محب للخير يجسد رؤية المملكة الدبلوماسية والانسانية والاجتماعية بكل جد ومثابرة
فهنيئا له على الثقة الملكية السامية
وهنيئا لنا في موريتانيا به كسفير يمتاز بشخصية متعددة الأبعاد والعطاءات




