نصيحة صحفية فرضها الفضاء الرقمي .. / حسين الذكر
وداع ليفا لوحة حضارية لما بلغته كرة القدم

المصدر : الكاتب/
ان التوصيف ونقل المشاهد كما هي تحريرا لغويا او صوريا اصبح من الوسائل التي عبرتها تقنيات التواصل والفضاء الرقمي .. اذ يستوجب على كل العاملين في الوسط تحويل المعنى المراد ( مهاريا رياضيا ) الى اسلوب حياة قادرة على ان يحيي ما تم موته او استغلاله بمختلف الميادين الرياضية .. فكما يعلم الجميع ان الفساد مستشتري ويمكن له ان يتستر بغطاء العناوين الرنانة سماوي ديني كانت او عقلي فلسفي او مهاري احترافي فلصوص وقراصنة المجتمعات مبثوثون بكل جزء من يومياتنا بصورة تجعل اللصوصية مصانة في التتبع والمراقبة والملاحقة والحساب .. فيما بعض المشاهد الحضارية الاحترافية غدت مبهرة تظهر الميدان بتمام الروعة كما حدث في احتفالات الكامب نو بنهاية العرض التهديفي لحياة نجم من نجوم كرة القدم العالمية البولندي روبرت ليفاندوفسكي !
اذ ان جمالية مراسم وداع ليفا ومخرجاتها البرشلونية ادارية وجماهيرية تفضح اللصوص من سراق اموال الدول باسم كرة القدم .. فيما يظهر الاحتفال الكتالوني عز وشرف المؤسسات الاحترافية .. واسهام اللعبة بصناعة قوة وحضارة الدول .. !
الهدف :
ليس هنا نتقصد تحري النقد ونقد النقد … فتلك مسؤوليات تقع على عاتق الدول والمؤسسات الرقابية الحسابية للبلدان ولكن الحديث يجب ان يكون بمستوى الادراك وان نتجاوز الحقب السالفة في الطرح وان نسعى جاهدين لنكون ( مفكري الصحافة الرياضية ) وليس محرريها فحسب .. وبشكل واضح جلي وان لم يكن مباشر .. الاهم ان نؤمن بقدسية قلمنا ووطنية اهدافنا التي تعمل في الميدان الرياضي لكنها تستهدف وتبحث عن مكامن القوة الوطنية وتحفزها وتعززها وتتعقب مصادر الضعف الوطني ومن ثم تشجع المؤسسات المعنية لتداركه !
والله من وراء القصد وهو ولي الامر !




