أخبار موريتانياالأخبار

معلموا وكالة التشغيل السابقون ينطمون وقفات احتجاجية لحل مشكلتهم (رسالة مفتوحة)

الصدى – متابعات/

ينطم  معلموا  وكالة التشغيل  الشباب وقفات  احتجاجية من وقت الآخر للتنوير الرأي العام  الوطني، والسلطات العمومية ،علي وضعيتهم الصعبة كمقدمي خدمة التعليم لسنوات عديدة، وبكفاءات علمية وخدمة سنوات من التجربة المهنية الميدانية
  وقد أصدرت المجموعة نشرية  حصلت الصدى  نسخة منها تعرف (بمعلمي الوكالة ) جاء في الورقة  مجموعة  (معلمي  الوكالة) : معلمين وطنيين تم تكوينهم من طرف الوكالة الوطنية لترقية تشغيل الشباب سنة 2006 ويبلغ عدد الدفعة أكثر من 360 معلما بعد مسابقة كتابية وشفهية نظمتها الوكالة بالتعاون مع (CREP) شاركت فيها الشعبتين (العربية والفرنسية).
تلقت هذه الدفعة تكوينا مكثفا لمدة ثلاثة أشهر من قبل مجموعة من خيرة المكونين في المدارس  العمومية وخبراء في التربية والتكوين، ووزعوا في المدارس الحرة كمدرسين ، برواتب  مقسمة بين الوكالة والمدارس الحرة، قبل ان تتخلي الوكالة ، والمدارس الحرة عنهم ، وتتركهم لعائدات الزمان . وقد وزع معلموا الوكالة رسالة الي رئيس الجمهورية  والرأي العام الوطني، بعد ان أتصلوا بكل  الجهات المعنية للحلحلة مشكلتهم ، والتوضيح للرأي العام والسلطات المعنية  الي ضرورة توظيفهم واكتتابهم في الوظيفة العمومية ،وحاجة التعليم لهم ولخبرتهم التربوية والمهنية،

نص البيان :

بسم الله الرحمن الرحيم  وصل الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم

رسالة مفتوحة
إلى كل المسؤولين من القمة إلى القاعدة بدءا برئيس الجمهورية صاحب الفخامة محمد ولد محمد الشيخ ولد الغزواني وإلى أصحاب الضمائر الحية من السياسيين والاجتماعيين والوجهاء من المجتمع المدني
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته :
نحن مجموعة معلمي الوكالة الوطنية لترقية تشغيل الشباب الذين تم تكوينهم من طرف الوكالة بتعاون بين وزارتي التعليم الأساسي والتشغيل سنة 2006 بعد نجاحهم في المسابقة المنظمة لصالح المدارس الخصوصية و بعقود عمل هزيلة رخيصة، لم ترق إلى المستوى المطلوب إلا أن الظروف المعيشية والبطالة، أجبرتهم على التوقيع عليها، وأصبح العمل بهذه العقود ساري المفعول مدة سنتين، لتبدأ المدارس بانتهاك بنود العقود المبرمة استغلالا لحاجة المعلمين المكتتبين للعمل بعدم التزام دفع شهور العطل الصيفية مما أدى إلى تفاقم الوضع في صفوف المعلمين ،وترك الكثير منهم التدريس في المؤسسات الخصوصية وأصبح الكل تحت البطالة رغم جودة التكوين والخبرة طيلة 13 سنة .
ومن هذا المنطلق وإيمانا منا بروح عدالتكم وفق البرنامج الانتخابي للرئيس الذي كان من أهم أهدافه تحسين التعليم وظروف طاقمه نطالب اليوم تدخلكم لانتشالنا من هذه الوضيعة الصعبة والمؤلمة ودمجنا في الوظيفة العمومية لأننا نمتلك كل المؤهلات للولوج فيها والله على ما نقول وكيل
انتظارا لردودكم الإيجابية لكم منا فائق التقدير والاحترام 

                                                                    أنواكشوط بتاريخ 2019/12/04

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى