أخبار موريتانياالأخبار
وفاة الإمام الموريتاني شيخنا ولد أخيارهم في خورفكان بعد مسيرة دعوية امتدت لأكثر من 30 عاماً
توفي في مدينة خورفكان بدولة الإمارات العربية المتحدة الإمام الموريتاني شيخنا ولد أخيارهم، الذي عرفه سكان المنطقة إماماً وخطيباً لسنوات طويلة في منطقة الزبارة، حيث ارتبط اسمه بالمسجد والعمل الدعوي والتربوي في المدينة.
ووفق ما تداولته صفحات محلية، فقد ظل الفقيد يؤم المصلين ويخطب في مسجد الزبارة لأكثر من ثلاثين عاماً، عُرف خلالها بالاعتدال وحسن الخلق، وكرّس جهده لخدمة المسجد وتعليم الناس أمور دينهم.
كما لعب الراحل دوراً اجتماعياً بارزاً في الإصلاح والتوجيه، وكان حاضراً في مختلف المبادرات المجتمعية، ما أكسبه مكانة خاصة في قلوب سكان المنطقة.
وقد عبّر عدد من سكان خورفكان عن حزنهم العميق لرحيل الإمام، مؤكدين أن مسجد الزبارة فقد برحيله شخصية دينية واجتماعية بارزة، تركت أثراً طيباً في نفوس من عرفوه وخدموا معه المجتمع.




