اتفاق بين بلدية شنقيط وجمعية “النساء لبيع الغاز الخيرية: لدعم الغاز بأسعار مخفضة
وقّعت بلدية شنقيط صباح اليوم الخميس اتفاقية مع جمعية “النساء لبيع الغاز الخيرية”، تقضي بتخفيض أسعار الغاز المنزلي داخل البلدية، وذلك من خلال تحمّل البلدية لفارق السعر.
ووقّع الاتفاقية عن البلدية العمدة المركزي السيد سيد أحمد ولد حبت، فيما وقّعتها عن الجمعية السيدة مريم بنت صمب، بحضور الحاكم المساعد للمقاطعة حمودي ولد محمد الأمين، إلى جانب السلطات الإدارية والأمنية.
وتنص الاتفاقية على إنشاء نقطة بيع مخفضة للغاز، بهدف دعم تعاونية نسوية محلية، وتمكينها من توفير هذه المادة الحيوية بأسعار مناسبة للساكنة.
وبموجب الاتفاق، تم تحديد الأسعار على النحو التالي:
القنينة الكبيرة: 4000 أوقية
القنينة المتوسطة: 2000 أوقية
القنينة الصغيرة: 900 أوقية
ويأتي هذا الإجراء في إطار جهود البلدية لتحسين الظروف المعيشية للمواطنين، خاصة في ظل ارتفاع تكاليف الطاقة، إلى جانب دعم الأنشطة المدرة للدخل لصالح النساء.
غير أن نجاح هذه المبادرة يظل مرهونًا بتضافر جهود مختلف الأطراف، من سلطات إدارية وأمنية، وكذا الساكنة، لضمان احترام الأسعار المحددة واستمرارية التموين.
وتُعيد هذه الخطوة إلى الأذهان تجربة سابقة أطلقتها البلدية لتثبيت أسعار اللحوم، غير أنها لم تحقق أهدافها بسبب ضعف الالتزام وغياب الرقابة الكافية، ما أدى إلى عودة الفوضى في الأسعار، خصوصًا خلال موسم “الكيطنة”.
وعليه، يُنظر إلى هذا الاتفاق كفرصة لتدارك اختلالات الماضي، من خلال تعزيز آليات المراقبة وترسيخ ثقافة الالتزام، بما يضمن استفادة الساكنة من هذه المبادرات بشكل فعّال ومستدام.




