رئيس جامعة العيون الإسلامية ينظم مأدبة غداء على شرف المشاركين في الدورة التكوينية في مجال الإعلام

مأدبةُ رئيس جامعة العلوم الاسلامية : دبلوماسيّةٌ أكاديميّةٌ
على هامش الأنشطة العلميّة لفعاليات اليوم الرّابع من الدّورة التكوينيّة الأولى لمدرسة الدكتوراه بجامعة العلوم الاسلامية بلعيون، ضمن وحدة دراسات اللّغة العربيّة والعلوم الإنسانيّة، بورشتَين علميَّتَين نوعيَّتَين قارَبَتا تحوُّلاتِ الإعلام في العصر الرّقميّ، وسط نقاشاتٍ أكاديميّةٍ مُعمَّقة تمحورت حول جدليّة التّماهي والتّمايز بين الوسائط التقليديّة والجديدة، وإشكالات المُصطلح الرّقميّ في أُفُقٍ عربيٍّ–مُتعدِّد اللّغات، نظَّم الأستاذُ البروفيسور محمّدو لمرابط أجيد، رئيسُ جامعة العلوم الإسلاميّة بالعيون، زوالَ الخميس مأدبةَ غداءٍ رسميّةً بفندق «ثفيو» على شرف ضيوف الدّورة من المُحاضرين والخبراء، حضرها عددٌ من قيادات الجامعة وممثّلين عن الشُّركاء الوطنيّين الرّسميّين.
تجاوزت المأدبةُ حدودَ البروتوكول الأكاديميّ المعتاد لتتحوَّل إلى منصّةٍ رفيعة المستوى للتّبادل المؤسَّسيّ والعلميّ، جسَّدت فلسفةً قياديّةً تقومُ على صناعة الحوار لا الاكتفاء بالإشراف عليه. وقد شكَّل اللّقاءُ لحظةً مفصليّةً لبناء جسور شراكةٍ مستدامةٍ بين الجامعة ومحيطها الوطنيّ والدّوليّ، وفتح أفقًا لتعاونٍ علميٍّ ومؤسَّسيٍّ مُمتدّ يتجاوزُ زمنَ الدّورة.
بين عُمق الطّرح النّظريّ ورهانات التّطبيق، ومن قاعات المحاضرات إلى موائد فندق «ثفيو»، يبرزُ رهانُ التّكوين الإعلاميّ اليوم في قدرته على مواكبة التّحوُّل الرّقميّ، لا بالفهم وحدَه، بل بإنتاج معرفةٍ ومهاراتٍ قادرةٍ على التّأثير في واقعٍ إعلاميٍّ سريع التّحوُّل.
ومن بوّابة المعارف والتقنيات ، تُرسِّخُ جامعةُ العلوم الإسلاميّة—بقيادة البروفيسور محمّدو لمرابط أجيد—موقعَها مختبرًا أكاديميًّا يُعيدُ صياغةَ أسئلة الإعلام الرّقميّ في أُفُقٍ عربيٍّ–إفريقيّ، ويُقدِّمُ نموذجًا نوعيًّا للتّكامل بين الصّرامة العلميّة والحسّ المؤسَّسيّ والانفتاح على الشّركاء
هذا وقد حضر المأدبة لفيف من الشخصيات الاكاديمية البارزة من بينها رئيس جامعة نواكشوط، البروفسور علي محمد سالم




