الأخبارفضاء الرأي

رئيس حزب التجمع من أجل موريتانيا: المؤسسة العسكرية ركيزة أساسية للدولة وصمام أمان للجمهورية

Screenshot

قال رئيس حزب التجمع من أجل موريتانيا، الدكتور يوسف حرمة بابانا، إن المؤسسة العسكرية الموريتانية تمثل «ركيزة من ركائز الدولة الوطنية، وصمام أمان للجمهورية»، مؤكداً دعمه لتعزيز مهنيتها وتطوير قدراتها.
وأوضح ولد حرمة بابانا، في حديث مطول علي حسابه علي فيسبوك حول رؤيته للمؤسسة العسكرية وموقفه منها بصفته سياسياً، أن السياسة الرشيدة لا تقوم على الشعارات، وإنما على «قراءة واعية لموازين القوة ومصالح الدولة».
معتبراً أن الجيش الموريتاني لا يقتصر دوره على حماية الحدود، بل يضطلع بدور أساسي في حماية الدولة واستقرارها، في ظل التحديات المتزايدة التي تواجه المنطقة.
وأشاد رئيس حزب التجمع من أجل موريتانيا بما وصفه بمهنية المؤسسة العسكرية وانضباطها وتماسكها، مشيراً إلى أنها استطاعت، عبر عقود، أن تحافظ على مكانتها وأن تظل وفية لعقيدتها الوطنية.
كما اعتبر أن تنوع مكونات المؤسسة العسكرية يعكس مختلف أطياف المجتمع الموريتاني، ويرسخ دورها باعتبارها «مدرسة للوحدة الوطنية قبل أن تكون مؤسسة للدفاع».
وأشار ولد حرمة بابانا إلى طبيعة التحديات الأمنية التي تواجه المنطقة، من الإرهاب والجريمة المنظمة والهجرة غير النظامية والاتجار بالبشر والصراعات المسلحة، مؤكداً أن هذه التحديات تتطلب «يقظة دائمة واستعداداً مستمراً»، ومثمناً ما وصفه بقدرة القوات المسلحة الموريتانية على التعامل معها.

وأكد أن قوة الجيش، من وجهة نظره، «ليست موجهة ضد الداخل»، بل هي ضمانة لحماية الدولة والدستور وحفظ السلم الاجتماعي، وتهيئة الظروف الملائمة للعمل السياسي والاقتصادي والتنموي.

ودعا إلى دعم المؤسسة العسكرية وتطوير قدراتها وتحسين أوضاع أفرادها، معتبراً ذلك «خياراً استراتيجياً يجب أن يحظى بإجماع وطني، بعيداً عن الحسابات السياسية الضيقة»، لأن قوة الجيش، بحسب تعبيره، «قوة للدولة بأسرها، وليست مكسباً لحكومة أو مرحلة بعينها».

وختم رئيس حزب التجمع من أجل موريتانيا بالتأكيد على تقديره للمؤسسة العسكرية واعتزازه بها، داعياً إلى الحفاظ على مهنيتها ووحدتها وتماسكها، باعتبارها حصناً لحماية السيادة وصمام أمان للأمن والسلم الاجتماعي في البلاد.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى