أخبار موريتانياالاقتصاد والتنمية

نقابة التعليم التابعة لاتحاد عمال موريتانيا تعقد مؤتمرها العاشر وتجدد الثقة في أمينها العام

نظمت النقابة الوطنية للتعليم، المنضوية تحت لواء اتحاد عمال موريتانيا، اليوم الخميس في نواكشوط، مؤتمرها العادي العاشر، تحت شعار: «إصلاح التعليم رهين بتعزيز مكانة عمال التعليم».

وفي كلمة بالمناسبة، أعلن الأمين العام لاتحاد عمال موريتانيا، الكوري ولد عبد المولى، افتتاح أعمال المؤتمر، مؤكداً أن استقالة الأمين العام للنقابة الوطنية للتعليم تأتي تطبيقاً للأعراف النقابية التي تقتضي تجديد الهياكل وتجديد الثقة في القيادات خلال كل مؤتمر.

وأوضح أن المؤتمر سيشهد انتخاب مكتب تنفيذي جديد، داعياً جميع المندوبين إلى المشاركة الفاعلة في اختيار من يحظى بثقتهم لتمثيلهم خلال المرحلة المقبلة، بصورة ديمقراطية ومسؤولة.

من جانبه، قال الأمين العام للنقابة الوطنية للتعليم، النك باب سعيد، إن انعقاد المؤتمر يأتي عقب الانتخابات المهنية والنقابية، التي حققت فيها النقابة تمثيلاً في خمسة أسلاك، معتبراً أن ذلك يمثل أوسع تمثيل تحققه نقابة مهنية في البلاد.

وأضاف أن النقابة عضو مؤسس في اتحاد عمال موريتانيا، الذي حصل، وفق قوله، على المرتبة الأولى وطنياً على مستوى المركزية النقابية، وفي القطاعين العام والخاص.

وأشار إلى أن المؤتمر يهدف إلى تجديد هياكل النقابة، ومراجعة نصوصها ونظامها الأساسي الداخلي، إضافة إلى إعادة تشكيل مختلف اللجان القاعدية، بما يساهم في ضخ دماء جديدة وتعزيز أداء النقابة.

وطالب الأمين العام بزيادة رواتب وعلاوات المدرسين، وتحسين ظروفهم المهنية وتسوية أوضاعهم، مثمناً الزيادات التي أقرتها السلطات لصالح الرواتب والعلاوات، ومشيداً بصندوق السكن.

كما أكد أهمية مشروع المدرسة الجمهورية، معتبراً أنها تمثل مدرسة جامعة لأبناء موريتانيا، مشيراً إلى اعتماد الزي الموحد فيها.

وفي ختام أعمال المؤتمر، جُددت الثقة في الأمين العام السابق للنقابة الوطنية للتعليم، كما تم انتخاب مكتب تنفيذي جديد مكون من 23 عضواً.

وحضر المؤتمر مستشار وزيرة التربية وإصلاح النظام التعليمي المكلف بالنقابات، الخليفة الشيخ، والمستشار المكلف بالتعليم الأساسي، محمد ولد مولود، إلى جانب عدد من ممثلي النقابات المهنية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى