المهندس بكار ولد العاقب يكتب : ملاحظات حول الذكرى السابعة لتولي فخامة رئيس الجمهورية الحكم و أخرى حول مؤتمره الصحفي

إننا نثمن عاليا ماتم انجازه خلال السنوات الماضية في ظل الأزمات السياسية والاقتصادية الخانقة والأمنية العالمية المتسارعة التي رافقت بداية تسلم السيد الرئيس لمهامه
وفي نظرنا يعد تأمين الحوزة الترابية والأمن الداخلي تحديات تؤرق الكثير من دول المنطقة والعالم واستطاع فخامة رئيس الجمهورية وجيشنا الوطني المتمرس بفضل الله تعالى النجاح فيھما بشكل جلي لله الحمد
كما تعد التھدئة السياسية خلال السنوات الماضية بين الفرقاء والشروع في التحضير لحوار وطني جامع أمران في غاية الأهمية
و بعد الندوة الصحفية التي قام بھا فخامة رئيس الجمهورية الأسبوع الماضي والتي حضرها اغلب الصحافة الوطنية المتميزة و دعا فيها إلى ممارسة النقد البناء و كشف الإختلالات للمساعدة في سد الثغرات مما يحتم على النخب الوطنية من الموالاة والمعارضة داخل الوطن وخارجه الى تقديم مقترحات عملية لصالح البناء و تخدم تطوير مصادرنا الوطنية المادية و البشرية ( الإستغلال الامثل للكفاءات الوطنية الكبيرة ، اضافة قيمة مضافة لثرواتنا البحرية ، الزراعية ،الطاقية ، المعدنية ، الثروة الحيوانية…) لزيادة عائداتھا.
ايضا تحسين الحكامة وتقييم اداء قطاعات الدولة ليكون لها تأثير مباشر على تحسين ظروف المواطنين أكثر .
و نحن على أمل ان يتم انشاء منصة تابعة لرئاسة الجمهورية لإستقبال ھذا النوع من الملاحظات والاقتراحات ليكون فخامة رئيس الجمهورية على اطلاع مباشر لما ينشر فيھا من طرف النخب الوطنية في داخل الوطن وخارجه من تقييم للسياسات و أداء القطاعات الحكومية للمساھمة في تنمية البلد خدمة للمواطن.
وفي الختام نرجو من الله تعالى ان تكون الأعوام القادمة اعوام خير وبركة و امن واستقرار و وحدة شعبنا العزيز وتقدم لوطننا الغالي موريتانيا تاريخيا بلاد شنقيط وبلاد المنارة والرباط وموطن المرابطين وارض الإمام المجاھد ابوبكر بن عامر والإمام المجاھد يوسف بن تاشفين.
موريتانيا التي تضم مدينتي آزوكي واوداغست ، مهدُ المرابطين، ومنها انطلقت إحدى أعظم الدول الإسلامية في الغرب الإسلامي، حاملةً رسالة الإصلاح والعلم والوحدة إلى آفاق واسعة من إفريقيا والمغرب والأندلس.
بلاد الملثمين وحاضنة العلم والعلماء ومھد الأصالة والكرم والقيم النبيلة.
وھذا الإرث الحضاري والتاريخ العظيم يضع على عاتق ابنائھا مسؤولية كبيرة للحفاظ عليه وصونه وتعزيزه ونقله الى الأجيال القادمة ليبقى مصدر فخر وإلھام ودافعا لمستقبل اكثر إشراقا




