هذا ماكتبه الخبير الإستراتيجي ولد محمد الحسن قبل سنتين : احذروا من براثن حملات التخريب ، قبل وبعد الانتخابات الرئاسية !

احذروا من براثن حملات التخريب ، قبل وبعد الانتخابات الرئاسية ! .
يحق لنا أن نتساءل :
° من ” يخطف ” التيار الكهربائي من بيوت انواكشوط ؟
° ما معنى انقطاع التيار الكهربائي في العاصمة ، عشية الانتخابات الرئاسية ؟.
يحق لنا أن نتساءل :
– هل تم تسييس شركة الكهرباء ( صوملك) ؟
– ولحساب من جندت ؟.
– لصالح من يدار عقرب ساعة هذ الشركة ؟.
– هل تتحرك بأوامر القدماء أم الفاسدين الجدد ؟.
– و من المستفيد من الجريمة ؟ .
— فالنتخذ الحذر واليقظة منهجا ! .
— لنهتم – خلال هذه الفترة – بكل شادة و فادة .
المتآمرون والمحتالون ينشطون في الظلام ! .
يجب على شركة الكهرباء أن تبتعد عن كل الشبهات . عندها لن يدلي أحد منا بتصريح يزعج مسيريها . وإلا ، سننتفض، اذ المصلحة العامة والوطن بالنسبة لنا ، فوق كل اعتبار ! .
أين وزارة الداخلية من كل هذا ؟. يجب أن تكون المرصد الذي يجمع بين اليقظة والذكاء ! .و أين أجهزتها الأمنية –
معهد مددراس 2Ires
في 19 أبريل 2024




