ولد بوحبيني: لا غنى عن الصحفي والمدون.. وقضايا الابتزاز مكانها القضاء

قال الرئيس السابق للجنة الوطنية لحقوق الإنسان، أحمد سالم ولد بوحبيني، إن الصحفي والمدون «لا غنى عنهما» في دولة القانون والديمقراطية، داعيًا إلى حماية كل من يكشف الاختلالات داخل مؤسسات الدولة.
وأوضح ولد بوحبيني، خلال بث مباشر عبر صفحته على فيسبوك، أن «الاستقامة في الدولة هي المبدأ»، معتبرًا أن من يكشف مواطن الخلل ينبغي أن يحظى بالحماية، بالنظر إلى الدور الذي يضطلع به الصحفي والمدون في التنبيه إلى أوجه القصور في تسيير الشأن العام.
وأكد أن ممارسة الصحافة والتدوين يجب أن تتم في إطار الضوابط القانونية والمهنية، مع ضرورة احترام أعراض الناس وحقوقهم.
وفي تعليقه على ملف الابتزاز، تساءل ولد بوحبيني: «ابتزاز من؟ وبأي طريقة يعطي المبتز الأموال؟ وأين هو؟»، معتبرًا أن وجود شخص يخضع للابتزاز قد يطرح، بحسب تعبيره، تساؤلات حول الأموال أو المعطيات التي يمكن أن تكون محل ابتزاز.
وشدد على أن معالجة مثل هذه القضايا ينبغي أن تتم عبر القضاء، وفي إطار يحترم القانون والضمانات القانونية.
وأشاد ولد بوحبيني بكفاءة ونزاهة عدد من القضاة الموريتانيين، مؤكدًا قدرتهم على تطبيق القانون باستقلال وتجرد.
ودعا في هذا السياق إلى معالجة الملفات القضائية بعيدًا عن الانتقائية، بما يعزز ثقة المواطنين في العدالة ويكرس مبدأ المساواة أمام القانون.




