جامعة شنقيط العصرية تختتم ندوة ناقشت دور المؤسسات الجامعية في التنمية البشرية
اختتمت مساء الأحد 23. 12. 2018 بمباني جامعة شنقيط العصرية في العاصمة الموريتانية نواكشوط أعمال ندوة نظمتها الجامعة حول دور المؤسسات الجامعية في التنمية البشرية، وذلك بالتعاون مع البنك الإسلامي للتنمية واستمرت لمدة يومين بمقر الجامعة.
وشكر المشاركون في الندوة جامعة شنقيط العصرية على حسن انتقاء الموضوع وأكدوا على ضرورة مواصلة تسليط الضوء عليه في مناسبات أخرى من طرف المتخصصين في الجامعات ومراكز البحث العلمي.
وقد استعرض المشاركون خلال الندوة تجارب عدد من المؤسسات الجامعية في ميادين التنمية البشرية؛ وهذه المؤسسات هي: جامعة شنقيط العصرية، جامعة نواكشوط العصرية، المدرسة العليا للتعليم، بالإضافة للتجربة السينغالية ممثلة في جامعة الشيخ أنتا جوب وجامعة طوبى، ثم التجربة التونسية ممثلة في جامعة تونس الافتراضية، وكذلك التجربة المغربية ممثلة في جامعة محمد الخامس بالرباط.
وفي كلمة له قال الدكتور محمد المختار ولد اباه رئيس جامعة شنقيط العصرية إن الجامعة تعمل من خلال مخرجات هذه الندوة للوصول إلى مقترحات تنير القرار لدى القائمين على التعليم العالي والبحث العلمي من أجل وضع استيراتيجة ناجعة لتنمية بشرية مستدامة.
وأوضح عميد كلية اللغات الدكتور أحمد ولد امبيريك أثناء ترأسه للجلسة الأخيرة أنه تم استعراض ومناقشة العديد من أوراق العمل التي قدمتها نخبة من المتخصصين والخبراء في شبه المنطقة؛ وقد انتهى المشاركون إلى عدد من التوصيات استعرضتها في ختام الندوة الدكتورة عيشة بنت الحسن، وفيما يلي أبرزها:
– إنشاء مركز للاستقبال والمعلومات والتوجيه لصالح التلاميذ والطلبة وأولياء الأمور.
– تنظيم دورات تدريبية لصالح الخريجين بغية تهيئتهم للاندماج في الحياة العملية.
– رصد عروض العمل المتوفرة في القطاع العمومي والخصوصي لنشرها بغية إطلاع الخريجين عليها.
– دعم وترقية الرقمنة في مجال التعليم والتكوين المستمر وبرامج الخدمات.
– دعم إنشاء شبكات ونوادي جامعية سعيا لنجاعة التبادل وفعالية التكامل في ميادين التعليم والبحث والخدمات العامة.




