رحيل أبرز سفراء شنقيط / أحمد عبد الرحيم الدوه
فقدت شنقيط وموريتانيا والامة سفيرها السابق السفير الأستاذ محمد الحنشي محمد صالح فقيد الدين والادب والدبلوماسية
ان الموت حق على جميع الخلق ، ولكن حينمــا يرحل الأنسان ويترك اثـارا حسنة فتلك نعمة من الله سبحانه تعالى
ترجل امس السبت في شنقيط رجل الدين والصدق، الموضأ الاكناف، ترجل يعبد ربه في جبهته اثر السجود ،ترجل خفيفا بلا وزار ولا اثقال ترجل الصدوق المتواضع والي رحمات ربه الواسعة الاستاذ المربي والأديب محمدا لحنشي محمد صالح كان تقيا خفيا ومربيا للأجيال متدينا ورعا يحب وطنه وامته عاطفا علي الفقراء والمساكين ومحبا للخير معطاءا ، اديبا وكاتبا مهتما بالقضايا الوطنية و العربية وخصوصا قضية الامةفلسطين واول من كتب ونبه قضية الرق وخطورته علي السلم الاجتماعي في بداية الستينات
, وستظل روحه الطاهرة تحلق في فضاء موريتانيا والوطن العربي والاسلامي والعالمي وهي في عليائها ، لقد رحل هذا الجبل الشامخ بعد مسيرة حافلة بالعطاء اكسبته سمعة طيبة في موريتانيا والمهجرفكان بحق سفيرا لشنقيط، وسيكو ن ماترك من آثار شاهدا علي عطاءاته الروحية والعلمية وهذا مــا يتمنـاه كل انسان في حيـاته .
لقد رحل عنـا المفكر الكبير الاستاذ محمدالحنشي محمد صالح، جسدا لكنه سيبقى حيـا في أذهـاننـــا ،وأذهان الأجيال القادمة وعلى مر الزمن من خلال إنسانيته وعلمه الرفيع ، وستبقى روحه ترفرف في فضاء الثقافةو الادب والدبلوماسية الى الأبد رحمه الله ورفع درجته في العليين مع الذين انعم الله عليهم من الصديقين والشهداء والصالحين في جنات ونهر في مقعد صدق عند مليك مقتدر




