الرئيس الأسبق سيدي ولد الشيخ عبد الله في ضيافة صديقه رجل الأعمال والمؤرخ الكبير اعزيزي ولد المامي
الصدى – متابعات/
علمت الصدى أن الرئيس الأسبق للجمهورية سيدي محمد ولد الشيخ عبد الله قرر تلبية دعوة صديقه المؤرخ الموريتاني الكبير ورجل الاعمال والوجيه الاجتماعي البارز اعزيزي ولد المامي للنزول في بيته في اكجوجت
وحسب المصادر فإن رئاسة الجمهورية التي قدمت دعوة رسمية لولد الشيخ عبد الله كضيف شرف لفعاليات الاحتفال بعيد الاستقلال الوطني في اكجوجت كانت قد خصصت إقامة رئاسية للرئيس سيدي ولكنه طلب السماح له بالنزول في بيت صديقه ولد المامي الذي يعتبر من ابرز أعيان المنطقة.
وتعتبر هذه اول مرة يحضر فيها الرئيس سيدي ولد الشيخ عبد الله لشاط رسمي منذ تنازله عن السلطة على خلفية الانقلاب العسكري الذي قاده ضده الرئيس السابق محمد ولد عبد العزيز
وفي سياق متصل علمت الصدى أن رجل الاعمال اعزيزي ولد المامي وبوصفه من رموز مدينة اكجوجت حرص على انجاح فعالية الاستقلال في المدينة ، حيث فتح بيته أمام الضيوف من مختلف الاطياف الوطنية وعقد عدة اجتماعات مع وجهاء المدينة لترتيب أحسن ضيافة لضيوف اكجوجت
ويرتبط ولد المامي الذي يعتبر من الشخصيات الوطنية الشاهدة على الرعيل الأول من مؤسسي الدولة الموريتانية ، بعلاقات خاصة مع رئيس الجمهورية محمد ولد الشيخ الغزواني وكان من أبرز الداعمين له في حملته الانتخابية
ورغم صلات القرابة بالرئيس السابق محمد ولد عبد العزيز إلا أن أراء ولد المامي في الشأن الوطني والمصلحة العامة للبلد ، لم ترق لولد عبد العزيز ، وسعى للإضرار بالمصالح الاقتصادية لمجموعة أهل المامي التجارية التي تصنف ضمن المجموعات التجارية الخمس الأولى في موريتانيا ، وعلى خلفية مضايقات نظام ولد عبد العزيز لمصالح أهل المامي الاقتصادية ، غادر نجله الشاب احمد باب ولد اعزيزي موريتانيا منذ سنوات ، فحرص ولد عبد العزيز على الاطاحة به بطريقة غير قانونية من رئاسة اتحاد أرباب العمل الموريتانيين حيث استبدله برجل الأعمال زين العابدين المقرب منه (تتحدث بعض الأوساط عن شراكة اقتصادية بين زين العابدين والرئيس السابق ولد عبد العزيز)
لكن تلك الاجراءات التعسفية التي تعرضت لها أسرة أهل المامي لم تكسر عزيمة اعزيزي ولد المامي ولم تفح في تغيير رأيه حول المصلحة العامة للوطن
تجدر الإشارة أنها ليست المرة الأولى التي تستهدف الدولة رجل الاعمال اعزيزي ولد المامي ، فقد استهدفه نظام الرئيس الأسبق محمد خونا ولد هيدالة وكاد يدمر مؤسساته المالية، ورغم ذلك لم يتراجع عن آرائه الوطنية و مبادئه وأخلاقه .





