يعقوب بوبكر ازويتن أول ضابط صف برتبة سامي يترأس نادي وأكاديمية كرة قدم
بات المساعد أول البحري يعقوب بوبكر ازويتن أول ضابط صف سامي يترأس نادي رياضي و أكاديمية رياضية ، وذلك بعد أن عمد إلى دعم واحتواء مجموعة من البراعم والشباب في تيارت ، ولمهم في فريق يحمل إسم “ازويتن” ، منتصف عام 2018 .
في مشروع طموح ، ينم عن اهتمام الرجل بالرياضة وإلمامه بقيمتها ، و سعيه لمساعدة الأطفال وشباب المقاطعة ، وقد بدأ هذا الحلم يتبلور ، ويسير على خطوات التجسيد ، على أمل أن يصبح في يوم من الأيام من بين أندية و أكاديميات تيارت المعروفة في الساحة الكروية الوطنية .
وتمكن الفريق في عامه الأول ، من تحقيق إنجاز عندما توج بكأس عمدة لكصر ، ليشارك بعد ذلك في النسخة الماضية من دوري الدرجة الثالثة ، قبل أن يغيب عن هذه النسخة الحالية نتيجة الظروف ، فيما يتوقع أن يشارك في القادمة حسب تأكيدات من داخل الجهاز الفني .
أما على مستوى الفئات السنية ، فقد شارك الفريق “ازويتن” هذا العام في بطولة الفئات التي تنظم على ملعب “ملح” ، قبل أن يتم إلغائها بسبب جائحة كورونا ، ولا تركز الإدارة بشكل كبير على البطولات في الوقت الحالي ، مع العلم أن هدف الأكاديمية الأساس هو صقل مواهب البراعم ، وتنميتها ، و محاولة وضعها في ظروف تسمح لها بالنمو والتألق سريعا ، وتلعب الأكاديميات دور المدرسة في هذه المرحلة من حياة أطفال كرة القدم .
وتنتشر العديد من الأندية و الأكاديميات ، في مختلف أنحاء العاصمة وحتى خارجها ، لكن أسباب كثرة تحول دون بروزها ، ويبقى من أكبرها عائق الإمكانيات وغياب الدعم ، الذي يحد من تطورها وتقدمها وتحقيق الاستفادة المرجوة ، ويدفع ببعضها إلى التلاشي و الاندثار.
ويعتبر نادي و أكاديمية ازويتن مشروع له مستقبل واعد ، يعكف المشرفون عليه على تطويره ودفعه خطوات إلى الأمام ، بين الفترة و الفترة ، رغم العوائق و التحديات الكبيرة ، وهو أمر يستحق التأييد والدعم ، في مبادرة جبارة من يعقوب بوبكر ازويتن ، خاصة وأن كرة القدم الموريتانية ما جعلها تتأخر عن الركب طويلا هو غياب الدعم والفاعلين ، وسعى القائمون عليها في أكثر من مناسبة ، إلى إقناع رجال الأعمال بالاستثمار فيها ، الأمر الذي بدأ يرى النور شيئا فشيئا وإن على استحياء ، لكن ما لا تخطئه العين و الأذن ، أن كرة القدم باتت محط اهتمام كافة الموريتانيين ، وهو ما يعكس القيمة التي وصلت إليها كرة القدم في البلاد ، على مستوى الانتشار وجذب اهتمام مختلف الأطياف ، بعد أن برزت في السنوات الأخيرة بشكل لافت ، وصارت تتبوأ مكانة جيدة بين منتخبات وفرق و الاتحادات الكروية للقارة السمراء .




